يلتقي برشلونة وأتلتيكو مدريد مساء الثلاثاء على ملعب سبوتيفاي كامب نو، في مواجهة نارية ضمن إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا لموسم 2025\2026، في لقاء يُنتظر أن يحمل الكثير من الإثارة والندية بين العملاقين.

اقرأ أيضا: برشلونة وأتلتيكو.. تفوق كتالوني في القيمة التسويقية قبل صدام كامب نو
قمة ثأرية بشعار “الانتفاضة أو الوداع”
ويدخل برشلونة المباراة تحت ضغط كبير بعد خسارته ذهابًا برباعية نظيفة على ملعب “سيفيتاس ميتروبوليتانو”، ما يجعل مهمة العودة تبدو صعبة لكنها ليست مستحيلة في حسابات كرة القدم.
ويرفع الفريق الكتالوني شعار “العودة مش مستحيلة”، مستندًا إلى عاملي الأرض والجمهور، إضافة إلى تاريخه الحافل في الليالي الأوروبية والمحلية الكبرى.
ويحتاج برشلونة بقيادة مدربه الألماني هانزي فليك إلى الفوز بفارق خمسة أهداف من أجل حسم بطاقة التأهل مباشرة إلى النهائي، أو الانتصار بفارق أربعة أهداف لمعادلة نتيجة الذهاب وفرض اللجوء إلى الأشواط الإضافية.
مهمة تتطلب أداءً استثنائيًا من لاعبيه، وفي مقدمتهم الموهبة الشابة لامين يامال، الذي يُعوَّل عليه كثيرًا في صناعة الفارق هجوميًا.

سيميوني وأفضلية الذهاب
على الجانب الآخر، يدخل أتلتيكو مدريد المواجهة بأفضلية مريحة نسبيًا، بعدما وضع قدمًا في النهائي برباعية الذهاب.
ويسعى المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني إلى تأكيد تفوق فريقه وإدارة اللقاء بذكاء تكتيكي، معتمدًا على صلابته الدفاعية وخبرته الطويلة في التعامل مع المباريات الحاسمة خارج الديار.
تاريخ طويل من الصراع
تحمل مباراة الثلاثاء الرقم 249 في تاريخ مواجهات الفريقين بمختلف البطولات. ووفقًا لإحصائيات “ترانسفير ماركت”، التقى الفريقان في 248 مباراة سابقة، حقق برشلونة الفوز في 113 مواجهة مقابل 78 انتصارًا لأتلتيكو مدريد، بينما حسم التعادل 57 لقاءً.
وسجل لاعبو برشلونة 468 هدفًا في شباك الروخي بلانكوس، مقابل 361 هدفًا لأتلتيكو، ما يعكس أفضلية تهديفية واضحة للفريق الكتالوني عبر التاريخ. ويُعد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الهداف التاريخي لمواجهات الفريقين برصيد 32 هدفًا.
أما في بطولة كأس الملك، فقد تواجه العملاقان في 50 مباراة سابقة، فاز برشلونة في 23 منها، مقابل 17 انتصارًا لأتلتيكو، فيما انتهت 10 مواجهات بالتعادل.
وسجل برشلونة 98 هدفًا في الكأس، مقابل 79 هدفًا لمنافسه.
قمة الثلاثاء لا تقبل القسمة على اثنين، فإما انتفاضة كتالونية تاريخية، أو تأكيد مدريدي جديد للهيمنة في موسم استثنائي.





















