كشف الفنان رياض الخولي عن تفاصيل كفاحه ورحلته الفنية الشاقة التي سبقت تحقيقه للنجومية، مؤكدا أن نجاحه وتاريخه الفني لم يأتيا من فراغ بل بعد رحلة صبر وتعب امتدت لنحو 18 عاماً.
وأوضح الخولي، خلال استضافته في برنامج “كلام الناس” عبر شاشة “MBC مصر”، أن تجارب حياته ومحطاته القاسية تصلح لـ “أن تُكتب في كتاب من الصبر”، مشيرا إلى أنه تجاوز تلك السنوات الصعبة بالتصالح مع الذات والإيمان الشديد بقدرة الله ثُم الثقة في قدراته الشخصية.
وأضاف أنه شاهد أبناء دفته وأبناء جيله يحققون النجومية ويسبقونه ب خطوات، أمثال فاروق الفيشاوي، وسامي العدل، وعماد رشاد، بينما كان عمله محصوراً في مساحات ضئيلة وأدوار هامشية لا تُذكر، متابعا: كنت أعمل في أدوار صغيرة للغاية، وسافرت للعمل في مسلسلات خارج مصر لكنني لم أقدم شيئاً يُذكر وحسيت إني ماضي غياب ومحدش عارفني.
وأشار الخولي إلى أن نقطة التحول الحقيقية والفاصلة في مسيرته جاءت عام 1994 حينما شارك في مسلسل العائلة وقدم شخصية زعيم التنظيم الإرهابي، ليتبعها في العام التالي 1995 بمشاركته في فيلم «طيور الظلام»، موضحاً أن هذين العملين كانا السبب الأساسي في إعادة اكتشافه ووضعه رسمياً على خريطة المشهد التمثيلي.



















