تسبب إعلان سلسلة مطاعم “ماكدونالدز” دعمها لجيش الاحتلال الإسرائيلي في إثارة حالة من السخط والغضب بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما قامت “ماكدونالدز” بتقديم وجبات مجانية لجنود جيش الاحتلال، الذين يشنون هجمات على قطاع غزة في ظل الحصار الذي يعاني منه سكانه.
وانتشرت صور ومنشورات على مختلف منصات التواصل الاجتماعي تظهر وجبات “ماكدونالدز” بجوار جنود جيش الاحتلال، مما أثار استياء وغضب النشطاء.
ونشروا تغريدات وصور تدعو لمقاطعة سلسلة المطاعم الأمريكية الشهيرة تعبيرًا عن رفضهم لدعمها لجيش الاحتلال وممارساته في قطاع غزة.

وتراوحت تعليقات النشطاء بين الاستنكار والسخرية، حيث أشار بعضهم إلى الأثر السلبي للوجبات السريعة على الصحة، فيما ركز آخرون على الحاجة الإنسانية الملحة للفلسطينيين في غزة الذين يعانون من نقص حاد في المياه والكهرباء والغذاء والدواء، وأشاروا إلى أنه من الغريب دعم سلسلة مطاعم مشهورة مثل “ماكدونالدز” لقوات الاحتلال في ظل هذه الظروف.
وعبر النشطاء عن رفضهم الشديد لتبرعات “ماكدونالدز” لجيش الاحتلال، ووصفوها بأنها “محرقة فلسطينية حرفيًا”، كما دعوا إلى مقاطعة سلسلة المطاعم العالمية، معبرين عن استيائهم من استغلالها لأزمة إنسانية خانقة.
تجدر الإشارة إلى أن “ماكدونالدز” لم تصدر أي تصريح رسمي حتى الآن بشأن هذه الجدلية وحملة المقاطعة التي انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي. قد ينتج عن هذه الحملة آثار سلبية على سمعة الشركة ومبيعاتها في المنطقة.
إن مثل هذه الأحداث تؤكد قوة التأثير الذي يمتلكه رواد مواقع التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأيتم الإشارة إلى أن الخبر هو خبر صحفي، وتم تقديم ملخص للأحداث والتعليقات النشطاء. يمكن توسيع الخبر بمزيد من التفاصيل والاقتباسات من النشطاء والمتحدثين المعنيين. كما يمكن إضافة معلومات عن رد فعل “ماكدونالدز” وتأثير حملة المقاطعة على أعمالها وسمعتها.





















