في ليلة شهدت فوزاً مريحاً لمنتخب بلاده، نجح الأسطورة السنغالية ساديو ماني في خطف الأضواء لنفسه عبر تحقيق إنجاز فردي غير مسبوق.
يؤكد هذا الإنجاز على حضوره القوي وجاهزيته الكبيرة في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، التي يسعى فيها للدفاع عن لقبه القاري.
رقم قياسي بدقة “أوبتا”
خلال مباراة السنغال أمام بوتسوانا التي انتهت بفوز “أسود التيرانجا” بثلاثية نظيفة، أطلق ماني 6 تسديدات، كانت جميعها متجهة نحو إطار المرمى.
ووفقاً لشبكة “أوبتا” العالمية المتخصصة في الإحصائيات الرياضية، فإن هذا الرقم هو الأعلى لأي لاعب في مباراة واحدة بتاريخ كأس الأمم الإفريقية.
ويعود هذا السجل إلى بداية تحليل الشبكة لبيانات البطولة عام 2010، مما يبرز القيمة التاريخية لهذا الإنجاز الفردي الذي حققه ماني.
أداء هجومي استثنائي
يعكس هذا الرقم القياسي الحالة الفنية والبدنية الممتازة التي يتمتع بها قائد السنغال، فضلاً عن دقته العالية وحضوره الهجومي المستمر طوال اللقاء.
ففي الوقت الذي يبلغ فيه متوسط التسديدات على المرمى للاعب الواحد في المباراة ما بين تسديدتين إلى ثلاث، فإن وصول ماني لست تسديدات يضعه بفئة خاصة.
ومن المفارقات أن هذا الأداء الهجومي الفتاك اصطدم بتألق استثنائي لحارس مرمى بوتسوانا، جويتسوني فوكو، الذي تصدى لـ 14 كرة في المباراة.
وقد منع الحارس البوتسواني المتألق نجم النصر السعودي من تسجيل حصيلة أهداف أكبر في هذه المواجهة التي شهدت سيطرة سنغالية مطلقة.
وبهذا الرقم، يبعث ماني برسالة قوية لمنافسي السنغال، مؤكداً أنه لا يزال أحد أخطر اللاعبين في القارة الإفريقية على الإطلاق.
كما يؤكد أن “أسود التيرانجا” يملكون قائداً قادراً على قيادتهم نحو الحفاظ على لقبهم الإفريقي الذي حققوه في النسخة الماضية من البطولة.






















