رفعت وزارة الداخلية درجة الاستعداد القصوى بالتزامن مع انطلاق ماراثون امتحانات الثانوية العامة، من خلال خطة أمنية موسعة تستهدف توفير بيئة آمنة ومستقرة للطلاب داخل اللجان وخارجها، بما يضمن سير الامتحانات في أجواء من الانضباط والهدوء على مستوى الجمهورية.
امتحانات الثانوية العامة
وتستند الخطة الأمنية إلى عدة محاور رئيسية، في مقدمتها فرض إجراءات تأمين مشددة بمحيط اللجان الامتحانية، ومنع أي تجمعات أو تكدسات أمام المدارس، خاصة من جانب أولياء الأمور، وذلك بالتنسيق مع المحافظات ومديريات التربية والتعليم، حفاظًا على انتظام العملية الامتحانية وتوفير الأجواء المناسبة للطلاب.
نقل أوراق الأسئلة وكراسات الإجابة
كما أولت الأجهزة الأمنية اهتمامًا كبيرًا بعملية نقل أوراق الأسئلة وكراسات الإجابة، حيث تم إعداد خطة دقيقة لتأمين انتقالها من المطابع المركزية إلى مراكز التوزيع بالمحافظات، ثم إلى اللجان الامتحانية، من خلال مأموريات أمنية متخصصة ومرافقة مرورية مكثفة لضمان وصولها في المواعيد المحددة دون أي معوقات.
مواجهة محاولات الغش الإلكتروني
وفي الوقت نفسه، كثفت وزارة الداخلية جهودها لمواجهة محاولات الغش الإلكتروني، إذ تتابع الجهات المختصة، بالتنسيق مع قطاع تكنولوجيا المعلومات، الصفحات والحسابات التي تروج لشائعات تسريب الامتحانات أو نشر أسئلة وهمية، مع التأكيد على اتخاذ الإجراءات القانونية الحاسمة ضد كل من يثبت تورطه في الإخلال بسير الامتحانات.
وتزامنًا مع بدء الامتحانات، انتشرت الدوريات الأمنية وسيارات النجدة في محيط المدارس، فيما تم تجهيز غرف عمليات بمديريات الأمن مرتبطة بشكل مباشر بغرفة العمليات المركزية بوزارة التربية والتعليم، لرصد أي مستجدات والتعامل الفوري معها، في إطار جهود الدولة لضمان خروج امتحانات الثانوية العامة بصورة منظمة وآمنة تعزز من هيبة الشهادة الثانوية ومكانتها.





















