أعلن الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رفع درجة الاستعداد القصوى داخل المستشفيات الجامعية على مستوى الجمهورية، تزامنًا مع التحذيرات الرسمية من تقلبات الطقس المتوقعة خلال الأيام المقبلة.
وجاء القرار، وفق بيان رسمي صادر عن وزارة التعليم العالي، اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026، إذ استند إلى ما أعلنته الهيئة العامة للأرصاد الجوية بشأن تعرض البلاد لحالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية يومي الأربعاء والخميس الموافقين 25 و26 مارس الجاري.
استعدادات مكثفة بالمستشفيات الجامعية
وجه الوزير باتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية اللازمة لضمان جاهزية المستشفيات الجامعية للتعامل مع أي طارئ، مع التأكيد على رفع كفاءة أقسام الطوارئ والاستقبال، بما يسمح بسرعة التعامل مع الحالات الحرجة.
وشملت التوجيهات ضرورة المتابعة المستمرة على مدار الساعة، من خلال غرف العمليات داخل المستشفيات الجامعية، المرتبطة مباشرة بغرفة العمليات المركزية في وزارة التعليم العالي، بما يضمن سرعة نقل المعلومات واتخاذ القرارات الفورية.
تنسيق مع وزارة الصحة لمواجهة الطوارئ
شدد الوزير على أهمية تعزيز التنسيق مع وزارة الصحة والسكان وكافة الجهات المعنية، بهدف توحيد الجهود ورفع كفاءة الاستجابة للحالات الطارئة، خاصة في ظل احتمالات زيادة الحوادث أو الإصابات الناتجة عن سوء الأحوال الجوية.
وأكد أن هذا التنسيق يأتي ضمن خطة الدولة الشاملة للتعامل مع الأزمات، إذ تسهم المستشفيات الجامعية بدور محوري في دعم المنظومة الصحية، خاصة في أوقات الطوارئ.
جاهزية الفرق الطبية والتشديد على إجراءات السلامة
وفي السياق ذاته، وجه الوزير بضرورة التأكد من جاهزية الفرق الطبية، وتوافر الأطقم المناوبة بكامل طاقتها، مع الالتزام التام بكافة إجراءات السلامة المهنية، حفاظًا على صحة المرضى والمترددين على المستشفيات.
كما شدد على أهمية توافر المستلزمات الطبية والأدوية اللازمة، لضمان عدم حدوث أي نقص قد يؤثر على جودة الخدمة الطبية المقدمة خلال فترة التقلبات الجوية.
تحذيرات رسمية من الطقس غير المستقر
يأتي هذا التحرك في ضوء التحذيرات الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية، والتي أشارت إلى احتمالية تعرض البلاد لرياح مثيرة للرمال والأتربة، إلى جانب فرص سقوط أمطار متفاوتة الشدة على عدد من المناطق، وهو ما قد يؤدي إلى اضطراب الحركة المرورية وزيادة معدلات الحوادث.
متابعة مستمرة وتقييم لحظي للأوضاع
اختتمت وزارة التعليم العالي بيانها بالتأكيد على استمرار المتابعة اللحظية للأوضاع داخل المستشفيات الجامعية، مع رفع تقارير دورية إلى غرفة العمليات المركزية، لضمان التعامل الفوري مع أي مستجدات.
ويعكس هذا التحرك حرص الدولة على تعزيز جاهزية القطاع الصحي، وتقليل تداعيات التقلبات الجوية، عبر خطط استباقية تضمن حماية المواطنين واستمرارية تقديم الخدمات الطبية بكفاءة.





















