لا زالت أزمة الدولي المصري محمد صلاح والمدير الفني الألماني يورجن كلوب، والتي وقعت أثناء مباراة ليفربول ووست هام يونايتد في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز “البريميرليج” تلقي بظلالها على أروقة قلعة آنفيلد، خصوصًا بعد ابتعاد الريدز عن المنافسة على لقب البريميرليج هذا الموسم بشكل كبير.
وكانت مشادة كلامية وقعت بين محمد صلاح ويورجن كلوب أثناء نزول اللاعب بديلًا في مباراة وست هام يونايتد، وهي الأزمة التي احتلت مساحة كبيرة من أغلفة وأوراق المجلات والصحف العالمية المهتمة بكرة القدم الأوروبية وخصوصًا كرة القدم الإنجليزية، بعدما نشرت مجلة سكاي سبورتس تصريحًا عن صلاح أكد فيه أن حديثه فيما يخص الواقعة سيُشعل نارًا في ليفربول.
واندلعت الأزمة خارج حدود غرفة ملابس ليفربول، ما بين مؤيد لكلوب ومعارض لصلاح، والعكس، لكن اتفق الأكثرية على أن صلاح هو من أخطأ، وما كان لابد أن يتطور الأمر لمثل تلك الأمور أمام الجماهير.
وقبل قليل، أكدت تقارير صحفية أوروبية أن نادي ليفربول أكد على أن محمد صلاح سيكون لاعب رئيسي في مستقبل ليفربول بعد رحيل يورجن كلوب وقدوم آرني سلوت المدير الفني الجديد لليفربول والحالي لفينورد روتردام الهولندي.
وأضافت التقارير، أن محمد صلاح باق ولن يرحل عن ليفربول هذا الصيف، وأن أحد ثلاثة لاعبين لهم أولوية في التجديد بعد التعاقد مع سلوت وهم صلاح وترينت ألكسندر أرنولد وفيرجيل فان دايك.
وتابعت التقارير، أن صلاح نفسه يريد البقاء في ليفربول وعدم الرحيل لأي من الدوريات الأخرى خصوصًا السعودية، بعد انتهاء فترة كلوب وبدء عصر جديد تحت قيادة آرني سلوت، والذي أبدى رغبةً في تجديد عقد صلاح وعدد من اللاعبين الأخرين في قلعة آنفيلد، وهو الأمر الذي سيكون محور اهتمام ليفربول خلال الفترة القادمة بعد انتهاء الموسم الحالي.






















