اجتاحت حالة من الفزع العارم مدينة وينترتور السويسرية بعد وقوع هجوم طعن وحشي داخل محطة القطار المركزية اسفر عن سقوط ضحايا وسط ذعر المارة الذين حاولوا الفرار من جحيم السكين الذي تحول الى تريند عاجل يتصدر مؤشرات البحث حول العالم في واقعة طعن هزت الامن السويسري واثارت تساؤلات حول دوافع الهجوم الغامض الذي نفذه الجاني في وضح النهار.
اندلع الهجوم الدامي داخل اروقة محطة وينترتور السويسرية حينما فاجأ رجل سويسري يبلغ من العمر 31 عاما جموع المسافرين وبدأ في طعن ثلاثة رجال بشكل عشوائي في مواقع متفرقة داخل حرم المحطة مما ادى الى اصابات تراوحت بين الخطيرة والمتوسطة استدعت نقلهم فورا الى المستشفيات المحلية لتلقي الرعاية الطبية العاجلة بينما تواصل السلطات فرض طوق امني مشدد حول مسرح الجريمة وسط تكتم على الدوافع الحقيقية للواقعة التي وصفت بالارهابية او النفسية.
رعب السكاكين يزلزل سويسرا
شهدت المحطة لحظات من الجحيم حينما حاول تلاميذ مدارس كانوا في رحلة مدرسية الهروب من بطش الجاني الذي كان يصرخ بعبارات غير مفهومة واشتبك احد المعلمين الشجعان مع المهاجم في محاولة لمنعه من الوصول للاطفال قبل ان تتدخل قوات الشرطة التي نجحت في تطويق المحطة والقبض على المشتبه به بعد مطاردة خاطفة في الشوارع المحيطة حيث وثقت كاميرات المراقبة وهواتف الشهود لحظات الفرار والكر والفر التي وثقت تفاصيل الحادث المروع.
كواليس الهجوم المروع
سيطر الخوف على كافة ارجاء مدينة وينترتور عقب انتشار مقاطع فيديو تظهر الجاني وهو يركض في الشوارع عقب تنفيذه لعملية الطعن الجماعي حيث تداولت منصات التواصل الاجتماعي لقطات صادمة للحادث الذي اعاد فتح ملف الامن في المحطات الاوروبية الكبرى فيما واصلت الجهات الامنية عمليات التحقيق الموسعة مع الموقوف لمعرفة ما اذا كان يعاني من اضطرابات عقلية ام ان الهجوم مخطط له مسبقا لزعزعة الاستقرار في المنطقة التي شهدت استنفارا امنيا غير مسبوق في الساعات القليلة الماضية.



















