قال الشيخ مظهر شاهين، إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، إن بيان الأزهر الشريف موقفٌ مسؤول يعكس حكمة المؤسسة الدينية العريقة وحرصها على حقن الدماء وصون مقدرات الأمة، مشيرًا إلى أن الصلح خير، والحوار سبيل العقلاء، ووحدة الصف العربي والإسلامي ضرورة لا تحتمل التأجيل.
وأضاف شاهين خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية»، أن تحقيق السلام لا يعني أن يُترك المعتدي ليفرض إرادته بالقوة، أو أن يُساوى بين من يسعى إلى التهدئة ومن يُصرّ على إشعال الحروب.
ردع المعتدي ضرورة لحماية الأبرياء
وأوضح أن الأصل هو السعي إلى الصلح، فإن رفض أحد الأطراف كل مساعي التسوية، وأصرّ على العدوان والقتال، أصبح التصدي له وردعه ضرورة لحماية الأبرياء وصون سيادة الدول والحفاظ على أمن الشعوب.
وأشار إلى أن السلام الحقيقي لا يقوم على الاستسلام للعدوان، وإنما على العدل واحترام الحقوق والالتزام المتبادل بوقف القتال، مضيفًا أن الصلح خير، وردع المعتدي واجب، ولا يجوز أن تتحول الدعوة إلى السلام إلى غطاء لاستمرار الظلم أو تمكين المعتدي من تحقيق أهدافه بالقوة.
دعاء بحفظ الأمة العربية والإسلامية
واختتم الشيخ مظهر شاهين بالدعاء قائلًا: «حفظ الله أمتنا العربية والإسلامية، وجنّب شعوبها ويلات الحروب، وألهم قادتها الحكمة والشجاعة لاتخاذ المواقف التي تحفظ الدماء وتصون الأوطان».
وأضاف: «حفظ الله مصر وأمتنا العربية والإسلامية من شر الحروب وحقق بينها الأمن والسلام والاستقرار».






















