بدأت محكمة جنايات الجيزة اليوم نظر أولى جلسات القضية التي هزت الرأي العام وعرفت باسم عريس البراجيل، حيث يواجه المتهم اتهامات رسمية بإنهاء حياة الطفلة رقية مصطفى البالغة من العمر 11 عاما بطريقة مأساوية قلبت مراسم الزفاف إلى مأتم جنائزي، وسادت حالة من الترقب الشديد في أروقة المحكمة تزامنا مع وصول أسرة الضحية وسط إجراءات أمنية مشددة لضمان سير العدالة، وتصدرت الواقعة محركات البحث نظرا لبشاعة تفاصيل الحادث الذي وقع في منطقة البراجيل التابعة لمركز أوسيم، وكشف عن مخاطر استخدام الأسلحة النارية في المناسبات الاجتماعية التي تحولت لساحات من الدماء والدموع الصادمة للجميع.
كواليس ليلة سقوط رقية
واجه المتهم المعروف بلقب عريس البراجيل اتهامات مباشرة بالتسبب في مقتل المجني عليها رقية مصطفى أثناء تواجده في حفل زفاف بالمنطقة، وروى والد الطفلة مصطفى تفاصيل مرعبة عما حدث وقت الواقعة حين كان يتواجد داخل شقته وفوجئ بصرخات زوجته المدوية التي استدعت هروبه لمكان الحادث، ووجد الأب ابنته ملقاة على الأرض وهي غارقة في دمائها بعد إصابة قاتلة في الرأس ظن الجميع في البداية أنها ناتجة عن ألعاب نارية، وأشار الوالد إلى مشاهدته للمتهم وهو يغادر موقع الحادث مسرعا عقب إطلاق النيران التي أودت بحياة ابنته في لحظة واحدة، مما دفع الأهالي لإبلاغ الأجهزة الأمنية التي تحركت لضبط الجاني وتقديمه للمحاكمة العاجلة.
تفاصيل محاكمة عريس البراجيل
باشرت محكمة جنايات الجيزة فحص الأدلة الجنائية والاستماع لشهادة الشهود الذين حضروا حفل الزفاف المشؤوم في منطقة البراجيل بمحافظة الجيزة، وطلبت النيابة العامة توقيع أقصى العقوبة على المتهم بعد ثبوت استخدامه لسلاح ناري غير مرخص وتسببه في إزهاق روح طفلة بريئة، وخلفت الواقعة حالة من الحزن العميق في قلوب سكان أوسيم الذين طالبوا بضرورة القصاص العادل لرقية مصطفى ليكون الجاني عبرة لكل من يتلاعب بأرواح المواطنين، واستعرضت المحكمة تقارير الطب الشرعي التي أكدت أن الوفاة ناتجة عن طلق ناري نافذ بالرأس أدى لتهتك في خلايا المخ ونزيف حاد لا يمكن تداركه، مما يعزز موقف الاتهام ضد عريس البراجيل في أولى جلسات محاكمته.
انتهت الجلسة الأولى اليوم بقرار المحكمة التأجيل لمراجعة الطلبات المقدمة من دفاع المتهم وأسرة المجني عليها رقية مصطفى، وتابعت القوات الأمنية تأمين خروج أطراف القضية من مقر المحكمة وسط متابعة إعلامية وصحفية واسعة النطاق لمستجدات محاكمة عريس البراجيل، وأكدت التحريات الأمنية الموثوقة أن السلاح المستخدم جرى ضبطه وإرفاقه كحرز أساسي في القضية التي باتت تمثل قضية رأي عام، وسجلت المذكرات القانونية مطالبة الأهل بالحق المدني والتعويض عن الأضرار النفسية والمادية التي لحقت بهم عقب فقدان ابنتهم في مشهد لم يغب عن ذاكرتهم، وتستمر جلسات المحاكمة لكشف كل الأسرار المتعلقة بكيفية وصول السلاح ليد المتهم واستخدامه وسط التجمعات السكنية بداخل الجيزة.





















