أعلن نادي ليفربول رسميًا رحيل المدير الفني الهولندي آرني سلوت عن قيادة الفريق الأول لكرة القدم، بعد مسيرة استمرت موسمين مع “الريدز”، وذلك عقب تقييم شامل لنتائج الفريق خلال الموسم الماضي.
وقال النادي في بيان رسمي إن قرار إنهاء التعاقد مع سلوت لم يكن سهلًا على الإطلاق، نظرًا لما قدمه المدرب الهولندي منذ توليه المسؤولية، مؤكدًا أن بصمته داخل النادي كانت واضحة ومؤثرة على المستويين الفني والإنساني.
وأوضح البيان أن سلوت نجح في قيادة الفريق للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو إنجاز تاريخي تحقق في موسمه الأول مع النادي، مشيدًا بأسلوبه القيادي وأخلاقياته المهنية العالية، فضلًا عن قدرته على تحمل المسؤولية والتعامل مع التحديات المختلفة التي واجهت الفريق خلال فترة عمله.
وأشار ليفربول إلى أن المدرب الهولندي لعب دورًا مهمًا في قيادة الفريق خلال ظروف صعبة، كما أظهر قدرًا كبيرًا من التعاطف والإنسانية في الفترات الحساسة التي مر بها النادي، خاصة بعد وفاة اللاعب Diogo Jota، وهو ما ترك أثرًا إيجابيًا داخل أروقة النادي.
وأضاف البيان أن إدارة النادي توصلت، بعد دراسة مشتركة، إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تغييرًا في النهج الفني من أجل مواصلة التطور والمنافسة على أعلى المستويات، مؤكدًا أن هذا القرار لا ينتقص من قيمة العمل الذي قدمه سلوت أو من مكانته داخل النادي.
وشدد النادي على أن المدرب الهولندي سيظل جزءًا مهمًا من تاريخ ليفربول، باعتباره المدير الفني الذي قاد الفريق لتحقيق لقب الدوري الإنجليزي العشرين، مؤكدًا أن إرثه سيبقى حاضرًا في ذاكرة الجماهير لسنوات طويلة.
واختتم ليفربول بيانه بتوجيه الشكر إلى أرني سلوت وعائلته، متمنيًا لهم التوفيق في الخطوة المقبلة من مسيرتهم، مؤكدًا أن أبواب ملعب أنفيلد ستظل مفتوحة لهم دائمًا.
وخلال فترة قيادته للفريق، نجح أرني سلوت في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2024-2025، بينما خاض مع ليفربول خلال الموسم الأخير 57 مباراة، حقق خلالها 28 انتصارًا، مقابل 9 تعادلات و20 هزيمة.




















