تشهد دولة الجزائر عروضًا عسكرية ضخمة بالعاصمة وتعم الفرحة بذكري عيد استقلال الجزائر الـ 62، ونهاية الاحتلال الفرنسي الذي دام 132 عاماً.

رسالة الرئيس عبد المجيد تبون في عيد استقلال الجزائر
ووجه الرئيس الجزائري رسالة إلى شعبه قائلاً: «بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، أيتها المواطنات الفضليات.. أيها المواطنون الأفاضل، في تاريخ الجزائر محطات مضيئة، تستوقفنا ذكرياتها، وتستميلنا عبرها، ويرفع هاماتنا شموخها، فنقف لنتذكر التضحيات ونستلهم العبر ونجدد العهد».
وتابع «تبون»، إن ذكرى استقلالنا الوطني الثانية والستين التي يشملنا أريجها هذه الأيام هي محتوى كل المحطات اليانعة بعد أن كانت ثورة نوفمبر 1954 عنوانها وبذرتها.
وأضاف «تبون»، وإذا كانت كل أمم الأرض التي عاشت ويلات الاستعمار تجعل من تاريخ استقلالها معلمًا للأمجاد وعيدًا وطنيًا لإحياء المآثر، فعيد استقلالنا الوطني يقف على صدارة المنصّة الأمامية ويشغل الحيز الأكبر، ذلك لأن صنف الاستعمار الاستيطاني الذي كابدناه وجالدناه طيلة قرن وثلث القرن لم يكن له مثيل في ضروب الاستعمار الأخرى.
وتابع «تبون»، إن استماتة شعبنا في دحر هذا الاستدمار ومناجزته عبر المقاومات الشعبية والحركات الوطنية وثورة التحرير الغراء، لم يكن لكل ذلك نظير في أمة أخرى، لا من حيث حجم التضحيات، ولا من حيث قوة الصمود، ولا من حيث شراسة العدو، ويكفي أن نذكر رقم مليون ونصف المليون من الشهداء حتى يتبادر إلى ذهن كل إنسان عبر أرجاء المعمورة حجم التضحيات والملاحم والبطولات، إنه الفخر الذي لا يدانيه فخر، وإنها العزة التي لا تعلو عليها عزة، وإنه الإرث الذي لا يقدر بثمن ولا يتضاءل مقداره القيمي بالتقادم.

















