قال فيصل الجمال، أمين الصندوق السابق لحزب الوفد: سقط عبدالسند يمامة في ذيل قائمة المرشحين في الانتخابات الرئاسية، واحتل المركز الرابع والآخير وأصبح أضحوكة العالم، بعد نتيجة حصد فيها نتاج تجاهله لكم ولإرادتكم الوفدية، بعدما تَكَبر وتَجَبر وقال «أنا رئيس الحزب.. أنا صاحب القرار وحدي.. والوفد ملكي.. وأنتم عَبيد إحساننا” فقد نسي من هم الوفديين فنسي نفسه، فسقط في بئر عميق لن يخرج منه إلا مُحاسبًا مُعاقبًا مُسددًا لكل فواتير جرائمه في حزب الوفد منذ تولى رئاسته قبل 21 شهرًا من التهديد والوعيد والفصل والتشريد للوفديين أصحاب الفضل عليه.
وأكد «الجمال»، أمين الصندوق السابق لحزب الوفد، على رفض «يمامة» احترام اللائحة الوفدية، فرفض عرض أمر الترشح في اجتماع رسمي للهيئة العُليا، ورفض السماح للهيئة الوفدية «الجمعية العمومية» باختيار مرشح الوفد بالاقتراع السري من بين مُرشحين مُتعددين، وفقد مع هذا التجاهل مساندة الكوادر المُخلصة للوفد، مُستعينًا بفريق من المُقربين لإدارة حملته الفاشلة، فريق لايملك القدرة على الحشد والتنظيم عبر خطاب وفدي، موضحًا كانت الصورة التي رآها المصريون لمرشح قليل الحيلة يسانده فريق عمل بلا رؤية ولا فكر ولا تنظيم ولا رسالة، فلم تحصد الحملة الانتخابية له إلا سخرية واستهزاء وعدم تقدير الجميع.
وناشد «الجمال»، جميع الوفديين لقد اقتربت ساعة الحساب لمن أهدر أموال الوفد وتنازل عنها دون موافقة مؤسسات الحزب، ولقد اقتربت لحظة الحقيقة لمن فشل في إدارة بيت الأمة وأهدر كل فرص الإصلاح، وحان الوقت الذي ننتظره جميعاً لمعاقبة كل المخطئين في حق الوفديين، سيجد عبدالسند يمامة إرادة وفدية حقيقة تُحاسبه وتحمي البيت ممن لم يعرفوا قيمته وتعاملوا معه باعتباره «مُنتجع مصالح» وليس بيتًا تاريخيًا للعمل الوطني.
وأكد أمين صندوق حزب الوفد السابق، لقد آن الآوان لكي يرحل عبدالسند يمامة ويأخذ شركاءه معه إلى خارج بولس حنا، فقد أساء للوطن، وقام بتدمير الوفد، وأهان الوفديين، ولم يدرك قيمة مقعد رئيس حزب الوفد، وتسبب في اهتزاز سُمعة الحزب في الشارع السياسي، ولم يعد أمامنا إلا تغيير المشهد بإعادة بناء بيتنا الكبير الذي لن يعود لمجده وقيمته إلا بوحدة أبنائه المخلصين، وليس ببقاء عبد السند يمامة وشركائه.





















