في ظل مناقشة أيمن عاشور، وزير التربية والتعليم، في جلسة من جلسات مجلس النواب المصري، قال إن الوزارة تدرس مقترح جديد حول إضافة سنة تمهيدية اختيارية للثانوية العامة لربط مهارات الطالب بسوق العمل وربط الكليات النظرية بمنهج عملي وبالتكنولوجيا الحديثة.
وأضاف وزير التربية والتعليم، أن المشروعات والجامعات الجديدة تستهدف إضافة لمهارات الطالب وربطها بسوق العمل.
وأشار عاشور، إلى أن هناك مقترح ما بعد الثانوية العامة عمل سنة تأسيسه “تمهيدية” قبل الالتحاق بالجامعة وحتى يلتحق بالتخصص الذي يختاره وفق قدرات الطلاب.
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، برئاسة النائب فخري الفقي، لمناقشة مشروع الموازنة وموازنة البرامج والأداء لديوان عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
رأي الطلاب
وفى هذا الصدد جاء رد الطلاب بين مؤيد ومعارض لهذا الاقتراح.
فقالت رحاب محمود، طالبة فى الصف الثالث الثانوي بقنا، إنها ترحب بهذا الاقتراح وتتمنى تطبيقه لإضافة مهارات لشخصيتها ويمكنها من التعلم ولتستريح من عناء وإنهاك امتحانات الثانوية العامة لها، وهذا يمكنها من تطوير مهاراتها الذاتية قبل دخولها الجامعة، مشيرة إلى أن فترة الثانوية العامة عصيبة ومنها للجامعة مباشرة، وتدخل الكلية حسب ما يرغبه التنسيق والمجموع لا القدرات والمهارات، موضحة أنها اختيارية وهذا جميل أن لا يفرض علينا فرض القرارت.
بينما اعترض عبده يوسف، طالب فى الصف الثالث الثانوي، عن ذلك المقترح، وأضاف أنه يضيع سنة من عمره، لا يضمن أن تضيف له مهارات جديدة، وأشار إلى أن السنة تمثل عليه عبىء أكثر بدلا من الانتهاء من المرحلة والدخول فى غيرها.
خبيرة تعليم
وقالت هبة العويضي، خبيرة فى التربية والتعليم بقنا، إن الاقتراح يستهدف إضافة لمهارات الطالب وربطها بسوق العمل وإضافة سنة تمهيدية أو تأسيسية لطلاب الثانوية العامة قبل الالتحاق بالجامعة يحقق العديد من الفوائد تتضمن التقليل من بعبع الثانوية العامة من خلال إرسال رسالة طمأنينة لكل أولياء الأمور بأنه من الممكن التحاق أولادهم بالجامعة حتى لو لم يحصلوا على المجموع المناسب في الثانوية العامة.
وأشارت إلى أنه من ضمن فوائد المقترح عدم الاستناد إلى مجموع الطالب في الثانوية العامة فقط كمحك وحيد الالتحاق بالجامعة وخاصة مع ما يظهر من مشكلات مرتبطة بامتحانات الثانوية العامة وإمكانية تعرض الطالب لظروف طارئة تؤثر بشكل سلبي على درجات، ومن خلال تلك السنة التمهيدية يمكن التأكد تماما من ملائمة قدرات الطلاب مع نوعية التخصص أو الكلية التى يرغب في الالتحاق بها بدلا من أن يلتحق الطالب بتخصص لا يناسب قدراته، مما يزيد من احتمال فشله ويساعد على التركيز على تأهيل الطلاب للتخصصات الحديثة التي يتطلبها سوق العمل وخاصة في قطاعات العلوم الطبية والهندسة والأساسية بالإضافة إلى قطاع العلوم الإنسانية مع مراعاة وجود تخصصات جديدة تناسب سوق العمل.
وتقول إنها تعتبر بديلا جيدا للطلاب عن الالتحاق للدراسة بالجامعات الأجنبية مما يوفر العملة الصعبة، ويساعد على حماية الطلاب من النصب عليهم من خلال إغرائهم بالالتحاق بكيانات جامعية وهمية غير معترف بها سواء داخل مصر أو خارجها.
وأوضحت: وطبعا يحقق ضمان الاستفادة من الإمكانات الهائلة للجامعات الخاصة والأهلية الجديدة من خلال توسيع قاعدة الالتحاق بها، وأيضا التقليل من الإقبال على الكليات النظرية التقليدية والتى قد لا تناسب احتياجات سوق العمل مع إتاحة فرصة أوسع للطالب للاختيار بين كليات وتخصصات أخرى مطلوبة أكثر في سوق العمل، وتغيير اللوائح والمناهج والأعداد الملتحقة بالكليات بما يتناسب مع سوق العمل كما قال الرئيس عبدالفتاح السيسي في لقاء عيد العمال، ولحظة إنشاء مركز الحوسبة السحابية بالعاصمة الإدارية الجديدة.





















