مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تتجه الأنظار إلى قائمة منتخب مصر التي تضم مجموعة من أبرز النجوم الذين نجحوا في الوصول إلى أكبر محفل كروي عالمي بعد سنوات طويلة من العمل والتدرج داخل قطاعات الناشئين بمختلف الأندية المصرية.
وتكشف قائمة الفراعنة عن الدور الكبير الذي لعبته أكاديميات وقطاعات الناشئين في صناعة نجوم المنتخب، حيث يتصدر النادي الأهلي قائمة الأندية الأكثر تمثيلًا من حيث عدد اللاعبين الذين تخرجوا من قطاعه، بينما يأتي وادي دجلة في المركز الثاني، ثم الزمالك، إلى جانب عدد من الأندية التي ساهمت في تقديم لاعب واحد لكل منها.
الأهلي يتصدر المشهد
يعد الأهلي صاحب النصيب الأكبر في قائمة المنتخب المشاركة بالمونديال، بعدما قدم 7 لاعبين من أبناء قطاع الناشئين الذين نجحوا في الوصول إلى المنتخب الأول والمشاركة في الحدث العالمي.
وتضم قائمة أبناء الأهلي كلًا من:
– محمد الشناوي
– مصطفى شوبير
– محمد هاني
– محمود حسن تريزيجيه
– رامي ربيعة
– محمد عبد المنعم
– حمزة عبد الكريم
ويؤكد هذا الحضور القوي استمرار نجاح قطاع الناشئين بالقلعة الحمراء في إنتاج المواهب القادرة على تمثيل المنتخب الوطني في أكبر البطولات الدولية.
وادي دجلة.. مصنع المواهب الحديثة
يأتي وادي دجلة في المركز الثاني بعدما ساهم بثلاثة لاعبين في قائمة الفراعنة، وهم:
– أحمد سيد زيزو
– كريم حافظ
– عمر مرموش
وأصبح وادي دجلة خلال السنوات الأخيرة واحدًا من أبرز الأندية المصرية في اكتشاف المواهب وتطويرها قبل انتقالها إلى مستويات أعلى محليًا وأوروبيًا.
الزمالك في المركز الثالث
يحضر الزمالك بلاعبين من أبناء قطاع الناشئين هما:
– حسام عبد المجيد
– أحمد فتوح
ويواصل قطاع الناشئين بالنادي الأبيض دوره في دعم الفريق الأول والمنتخبات الوطنية بالمواهب المميزة.
أندية صنعت نجومًا للمونديال
إمام عاشور (غزل المحلة)
– نبيل عماد دونجا (بلدية المحلة)
– مهند لاشين (الإسماعيلي)
– مروان عطية (الاتحاد السكندري)
– المهدي سليمان (إنبي)
– محمود صابر (النجوم)
– إبراهيم عادل (المريخ البورسعيدي)
– مصطفى زيكو (جمهورية شبين)
– حمدي فتحي (دمنهور)
– هيثم حسن (باريس إف سي)
– طارق علاء (سموحة)
– ياسر إبراهيم (المنصورة)
– محمد علاء (القناة)
رحلة الحلم من الملاعب الصغيرة إلى كأس العالم
تعكس قائمة منتخب مصر في كأس العالم 2026 نجاح منظومة اكتشاف المواهب في العديد من الأندية المصرية، سواء الجماهيرية أو الشعبية أو الخاصة، حيث بدأت رحلة معظم اللاعبين في ملاعب الناشئين والأكاديميات قبل أن يشقوا طريقهم نحو النجومية والاحتراف وتمثيل المنتخب الوطني.
وتبقى قصة كل لاعب من هؤلاء بمثابة نموذج ملهم للأجيال الجديدة، يؤكد أن الطريق إلى كأس العالم يبدأ من قطاع الناشئين، وأن الموهبة الحقيقية تستطيع الوصول إلى أكبر المسارح الكروية متى وجدت الرعاية والعمل الجاد.
وبينما يستعد الفراعنة لخوض تحدي مونديال 2026، تحمل القائمة رسالة واضحة مفادها أن الاستثمار في الناشئين هو الطريق الأقصر لصناعة النجوم وكتابة التاريخ على الساحة العالمية.





















