خطبة الجمعة اليوم 24 يوليو 2026، أعلنت وزارة الأوقاف عبر منصاتها الرسمية وموقعها الإلكتروني عن تفاصيل ومحاور موضوع خطبة الجمعة اليوم مؤكدة أن الترشيد وحماية الموارد المائية يمثلان مرتكزاً إيمانياً وضرورة حتمية لحفظ الأمن القومي ومقدرات الشعوب.
خطبة الجمعة اليوم 24 يوليو 2026
وأوضحت الوزارة في خطبتها أن شكر الله تعالى على نعمته العظمى يستوجب السلوك العملي في صيانة المياه وعدم هدرها؛ كونها العصب الأساسي لبقاء الكائنات وعمارة الأرض وأشارت إلى أن تاريخ النبوة حافل بالشواهد التي جعلت من الماء آية للتثبيت والنصر؛ بدءاً من نجاة نبي الله نوح عليه السلام، مروراً بخلود قصص الخلاص لنبي الله موسى ووصولاً إلى التأييد الإلهي للنبي محمد ﷺ يوم بدر بالطهور والتثبيت، وحتى معارك العصر الحديث كإنجاز العاشر من رمضان الذي تجلت فيه بركة هذا العنصر الحيوي.
وتسلط الخطبة الضوء على ضرورة التدبر والامتنان لهذه النعمة الربانية، انطلاقاً من قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ﴾.
أمانة دينية وركيزة للأمن القومي
وشددت وزارة الأوقاف على أن صيانة الأمن المائي تتعدى كونها مجرد سلوك فردي لتصبح عبادة تقرب العبد من ربه وواجباً وطنياً يحمي استقرار البلاد، إن الاقتداء بالصحابة الكرام في الاقتصاد بالعطايا وسقي المحتاجين يفتح أبواب المغفرة في حين يواجه المسرفون ومحتكرو المياه وعيداً شديداً لمساسهم بأمن المجتمعات واستقرارها.
المسؤولية المجتمعية ومثل السفينة النبوي
واستشهدت الخطبة بالحديث النبوي الشريف الذي يجسد مبدأ التكافل والمسؤولية الجماعية حيث شبه النبي ﷺ المجتمع بركاب سفينة واحدة، إن تركوا العابثين يخرقون فيها هلك الجميع، وإن أخذوا على أيديهم نجوا جميعاً وأكدت الأوقاف أن الأخذ على أيدي المسرفين في المياه هو تطبيق عملي لمقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفوس، والأموال، والأوطان.
نرشح لك: أفضل أدعية يوم الجمعة لطلب الرزق والمغفرة





















