قالت الدكتورة رحاب التحيوي، المحامية ورئيس مؤسسة مقام، إن المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب تمثل «مهزلة لا تليق بمصر»، مؤكدة أن الانتخابات افتقدت الحد الأدني من معايير النزاهة والشفافية، وأن الحل الوحيد هو الإلغاء الكامل للمرحلة الأولى، كما جاء في بيان رئيس الجمهورية.
انتخابات افتقدت الحد الأدنى من معايير النزاهة والشفافية
وأضافت التحيوي، خلال منشور لها عبر صفحتها على «فيسبوك»: «دي انتخابات افتقدت الحد الادنى من معايير النزاهة والشفافية، ولا لها أي صلة حقيقية بكلمة «انتخابات»، انتخابات شابها عوار وبطلان في إجراءاتها من اللحظة الأولى، فبدأت باستبعاد مرشحين معارضين لأسباب نؤاها غير موضوعية، هدفها الوحيد القضاء على فرصتهم في تمثيل الشعب».
وتابعت: «انتخابات مهينة للشعب المصري، ويتم فيها استغلال حاجة وعوز الفقراء بشكل مذل، وكأن الشعب كله مجرد مجموعة تبيع أو صواتها وضميرها مقابل جنيهات معدودة لا تكفي نصف كيلو لحمة».
وأوضحت: «انتخابات كشفت عن مهازل على السوشيال ميديا لم تكن ينبغي أن تحدث في مصر، كفاية إننا شفنا عملية تسويد للأوراق على الهواء مباشرة، مشهد ما كنت اتخيله ابداً بهذه الفجاجة».
منع مندوبي المرشحين من حضور الفرز
وتابعت: «انتخابات تم فيها منع مندوبي المرشحين من حضور الفرز في كثير من اللجان الفرعية، ولم يتسلم المندوبون محاضر الفرز في أغلب اللجان، وهذا وحده سبب كافي للبطلان والإلغاء الكامل».
وأضافت: «انتخابات تم هندستها بالكامل خارج لجان الاقتراع وقبل يوم التصويت، كأن الشعب المصري شاهد «مشافش حاجة»، انتخابات استخدم مرشحيها غير مستحقة في دعايتهم لتضليل الناخبين».
واختتمت حديثها قائلة: «شكراً لبيان الرئيس وما به من استجابة لأصواتنا ومناشدتنا، ونتمني من اللجنة العليا أن تستجيب لمقترح الرئيس بإلغاء المرحلة الأولى من انتخابات بالكامل، ونأمل أن نشهد انتخابات حقيقية فيها شئ من النزاهة من حقنا نحلم».
اقرأ ايضاً: أحمد مرتضى منصور يثمن بيان السيسي بشأن انتخابات النواب: “جبر بخاطرنا ونثق في الهيئة الوطنية”





















