أكدت الدكتورة رحاب التحيوي، المحامية ورئيس مؤسسة مقام، أن واقعة القبض على الصحفي أحمد رفعت، رئيس تحرير موقع “إيجيبتك”، ومنذر الخلالي، رئيس مجلس إدارة الموقع، واقعة مؤسفة، وتكشف عن تراجع في أوضاع الحريات العامة في مصر، مضيفة: “لدرجة إن صحفي يتم اقتحام بيته والقبض عليه بتهمة “ازدراء الفراخ”، إذا افترضنا إن دي تهمة”.
المسار الطبيعي للتصحيح و التقاضي
وقالت التحيوي خلال منشور لها عبر صفحتها على “فيسبوك”: “لو هنتعامل مع البيان الداخلية بجدية، فإحنا أمام واقعة تقول أن مسئولا في شعبة الدواجن أحد المواقع نشرت على لسانه تصريحات عن “دواجن ملونة تغزو الأسواق” رغم إنه لم يدل بها، وهذا بمنطق الأمور مساره الطبيعي إن المسئوول يبعت الشكوي لرئيس التحرير، بالتبعية بيكون ملزم بنشر اعتذار أو تصحيح إذا كانت الشكوي صحيحة”.
وأوضحت: “في حال امتناع الموقع عن نشر التصحيح، يقدر المسئوول يتقدم شكوي لنقابة الصحفيين، وتأخذ إجراءاتها طبقاً ليمثاق الشرف الصحفي، وإذا المسؤول لم يقتنع بكل هذا، يلجأ للتقاضي، وتكون التهمة في هذا الوقت “نشر تصريحات غير صحيحة” أو “اختلاق وقائع غير صحيحة””.
الاختراق غير المبرر للخصوصية
وتابعت: “ومع تطور أدوات النشر، أصبح أي مصدر يقدر يكذب التصريحات المنسوبة إلية خلال ثوانٍ عبر صفحته الشخصية أو أي منصة ثانية، لكن إننا نسيب كل المسارات دي، ونروح نقتحم منزل رئيس التحرير ورئيس مجلس الإدارة في نصف الليل، ويتم اقتيادهم لجهة غير معلومة، وبعدين يظهروا أمام نيابة أمن الدولة فهذا لا قضية “فراغ ملونة” ولا “بيضاء””.
واختتمت حديثها قائلة: “القضية الحقيقية هي غياب الحرية، كل التضامن مع الصحفي أحمد رفعت، ومع إدارة تحرير موقع إيجيبتك “.

اقرأ ايضاً: أسامة بديع يشيد بتجربة “إيجيبتك”.. ويؤكد تضامنه مع قصواء الخلالي وأحمد رفعت





















