أكد رامي لبيب علم الدين، ممثل الجالية المصرية في مملكة البحرين، أن آلاف الأسر المصرية العائدة من الخارج تعيش حالة من القلق الشديد على مستقبل أبنائها الدراسي، بعد أن أجبرتهم ظروف قهرية خارجة عن إرادتهم على العودة إلى مصر أثناء العام الدراسي، خاصة من دول الخليج وبعض الدول التي شهدت تغيرات في أوضاع الإقامة والتأشيرات.
وأوضح علم الدين؛ في تصريحات خاصة لـ”الحرية”، أن العديد من هؤلاء الطلاب كانوا منتظمين في الدراسة عبر نظام “أبناؤنا في الخارج”، ويؤدون امتحاناتهم إلكترونيًا بشكل طبيعي، قبل أن تتغير أوضاع أسرهم بصورة مفاجئة، ما أدى إلى عودتهم الاضطرارية إلى أرض الوطن، ليجدوا أنفسهم أمام تحديات تنظيمية وتعليمية تهدد بضياع عامهم الدراسي بالكامل.
وأشار إلى أن الأسر تواجه صعوبات كبيرة في إيجاد أماكن شاغرة داخل المدارس الحكومية أو الرسمية، في ظل ارتفاع الكثافات، بينما تشترط بعض المدارس الخاصة سداد مصروفات دراسية كاملة رغم أن الهدف يقتصر فقط على استكمال امتحانات الفصل الدراسي الثاني، الأمر الذي يمثل عبئًا ماديًا ونفسيًا كبيرًا على أولياء الأمور والطلاب معًا.
وأضاف ممثل الجالية المصرية بالبحرين أن هذه الأزمة تتطلب تدخلًا عاجلًا وإنسانيًا من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، من خلال إصدار قرار استثنائي يسمح لطلاب “أبناؤنا في الخارج” العائدين إلى مصر بأداء امتحانات الفصل الدراسي الثاني إلكترونيًا عبر المنصة، أو توفير آلية مرنة وعادلة تضمن لهم استكمال عامهم الدراسي دون تعقيدات.
وشدد علم الدين على أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تحرص دائمًا على دعم ورعاية المصريين بالخارج، مؤكدًا ثقته الكاملة في استجابة الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم لهذا النداء الإنساني والتعليمي، بما يحفظ مستقبل الطلاب ويراعي الظروف الاستثنائية التي مرت بها الأسر خلال الفترة الأخيرة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن أبناء المصريين بالخارج يمثلون جزءًا أصيلًا من الوطن، ويستحقون حلولًا استثنائية تتناسب مع الظروف القهرية التي فرضتها الأحداث الأخيرة، حفاظًا على حقهم في التعليم واستقرارهم النفسي والأكاديمي.






















