وضع نادي بترول أسيوط أزمة ملعبه في مقدمة استعداداته لانطلاق منافسات الدوري الممتاز، بعدما أبدت الإدارة اعتراضها الشديد على عدم السماح للفريق بخوض مبارياته داخل محافظة أسيوط، رغم صعوده التاريخي إلى دوري الأضواء.
أكثر من 100 مباراة على ملاعب أسيوط
واستند النادي في موقفه إلى التاريخ القريب لملاعب المحافظة، مؤكدًا أن ملعبي بترول أسيوط وأسمنت أسيوط استضافا أكثر من 100 مباراة في الدوري الممتاز خلال السنوات الماضية، الأمر الذي يفتح باب التساؤلات حول أسباب عدم اعتماد أحدهما لاستضافة مباريات الفريق حاليًا.
وكشف بترول أسيوط أن قرار نقل مبارياته خارج المحافظة وصل إلى النادي مساء الأربعاء، أي قبل 48 ساعة فقط من موعد المباراة، وهو ما وضع الفريق أمام أعباء إضافية تتعلق بالسفر والإقامة والتكاليف المالية، فضلًا عن التأثير البدني على اللاعبين.
وأكدت إدارة النادي أنها استكملت الموافقات الفنية المتعلقة بالبث وتقنية الفيديو، تمهيدًا لاستقبال مباريات الدوري على ملاعب أسيوط، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا للحصول على الموافقة النهائية.
بترول أسيوط يدافع عن حق جماهير الصعيد
وأبدى النادي استياءه من حرمان جماهير الصعيد من مشاهدة فريقها على أرضه، مشددًا على أن وجود ممثل للإقليم في الدوري الممتاز يجب أن يصاحبه حقه في اللعب أمام جماهيره ووسط بيئته الطبيعية.
كما أشار بترول أسيوط إلى صعوبة إيجاد ملعب آخر داخل نطاق الصعيد، من بني سويف وحتى أسوان، يكون مستوفيًا بصورة كاملة متطلبات استضافة مباريات الدوري الممتاز.
خياران أمام إدارة النادي
وأكد النادي أن استمرار الوضع الحالي يضع الإدارة أمام خيارين؛ أولهما تحمل تبعات خوض المباريات خارج أسيوط بما يترتب عليه من أعباء مالية وبدنية، والثاني اللجوء إلى قرارات حاسمة للحفاظ على حقوق النادي والدفاع عن موقفه.
واختتم بترول أسيوط موقفه بالتأكيد على تمسكه بحقه في تمثيل جماهير الصعيد على ملعبه، معتبرًا أن القضية لا تتعلق بالفريق فقط، وإنما بحق إقليم كامل في حضور منافسات الدوري الممتاز على أرضه.





















