قال الدكتور رائد سلامة الباحث الاقتصادي، إن الموقف المصري حكومة وشعبًا ثابت على الالتزام بحل القضية الفلسطينية وفق المقررات الأممية والعربية التي ترسخ حق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وأضاف سلامة خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية» أن ما صرّح به سفاح تل أبيب بنيامين نتنياهو ليس سوى محاولة يائسة لتشتيت الانتباه من أجل المضي في جرائمه اليومية ضد الإنسانية وتهجير من تبقى على قيد الحياة من أهل غزة، بعدما قام بتدمير البني التحتية والفوقية في غزة، تمهيدًا لتنفيذ خطة الاستيلاء على أرض غزة وفق ما تم الاتفاق عليه منذ أسابيع بحضور توني بلير ودونالد ترامب وصهره الذي يحلم بأن يصنع من غزة «ريفيرا الشرق».
وتابع: «هكذا يفعل المقاول دومًا يستأجر مقاول هَدّد يدمر ما هو قائم كي يمهد له الأرض ويسلمها له خلاءً يبني عليها ما يشاء، وهو أمر حال ويحول دونه الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني وثبات الموقفين المصري والأردني المبدئيين إزاءه».
وأكد سلامة أن الموقف المصري الرسمي والشعبي واضح ومتماسك في قضية رفض التهجير، وأي محاولة من سفاح تل أبيب في هذا السياق ستبوء بالفشل الذريع، مضيفا: «سفاح تل أبيب، على الرغم من كل حماقاته، لن يجرؤ على مجرد الاحتكاك بمصر لأنه يعرف تبعات مثل هذا الأمر جيدًا».






















