تناول الخبير الاقتصادي رائد سلامة، خطوة غير مسبوقة أعلنها البيت الأبيض، إذ وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته السيدة الأولى أمرًا تنفيذيًا مشتركًا لتعزيز جهود البرنامج الحكومي للرعاية البديلة للأطفال الذين يعجز أهلهم البيولوجيون عن الإنفاق عليهم، في مجالات التعليم والتدريب والإسكان ومنع التشرد حتى بلوغهم سن الرشد.
وكتب سلامة ساخرًا عبر منشور على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”: “منذ ساعة أعلن البيت الأبيض أن الأستاذ وُقّع اليوم أمرًا تنفيذيًا هو والأستاذة زوجته… لأول مرة في التاريخ تقوم السيدة الأولى بالتوقيع إلى جانب زوجها على أمر تنفيذي، رغم أن الدستور الأمريكي لا يمنحها أي صلاحيات في هذا الشأن.”
وأضاف الخبير الاقتصادي أن الخطوة تمثل خرقًا للأعراف والبروتوكولات السياسية الأمريكية، معلقًا بعبارة اقتبسها بتصرف من المتنبي: “وكم ذا بأمريكا ترامب من المضحكات، ولكنه ضحك كالبُكا.”
وأشار سلامة إلى أن مضمون القرار يحمل ملامح “اشتراكية”، إذ يتضمن دعمًا حكوميًا مباشرًا للفئات الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى ضرورة التحقق من تفاصيل البرنامج لمعرفة مدى توافقه مع السياسات الاقتصادية للإدارة الأمريكية الجديدة.





















