كتب صابر سكر:
أكد المستشار أحمد جمال التهامي، رئيس حزب حقوق الإنسان والمواطنة، أن ما يقوم به إيتمار بن غفير يمثل بلطجة سياسية واستفزازًا متعمدًا من الكيان الصهيوني المحتل، في ظل تجاهله التام للشرعية الدولية وعدم احترامه للدول العربية والمنظمات الأممية.
وأضاف التهامي، في تصريحٍ خاص لـ”الحرية”، أن هذا التصعيد يعكس استهتار الاحتلال بالعالمين العربي والأوروبي، ويؤكد أنه كيان غير شرعي قائم على العنف والقوة الغاشمة، مستغلًا حالة الضعف والتفكك التي تمر بها بعض الدول العربية.
وأشار رئيس الحزب، إلى أن الحكومة الصهيونية المتطرفة تسعى من خلال هذه الاستفزازات المفتعلة إلى اختبار ردود الفعل الإقليمية والدولية، لقياس مدى استعداد العالم للتصدي لجرائمها المستمرة.
وأوضح أن حزب حقوق الإنسان، باعتباره أحد الأحزاب المصرية المعنية بمراقبة أوضاع حقوق الإنسان محليًا ودوليًا، يرى أن ما يحدث هو تصعيد خطير يتجاوز كل الأعراف والقوانين الدولية، وهو ما يتطلب موقفًا حاسمًا من الدول العربية والإسلامية، بدلاً من الاكتفاء بالإدانات الشكلية.
كما أعرب التهامي، عن أسفه للدور السلبي الذي تلعبه بعض الدول العربية، والتي باتت تدعم الاحتلال بشكل مباشر أو غير مباشر، من خلال تنفيذ مخططاته في المنطقة، والتعاون معه اقتصاديًا في مشروعات ضخمة تعزز نفوذه، بل وتساهم في محاولاته الهيمنة على المنطقة لتحقيق أطماعه التوسعية.
وفي هذا السياق، أكد أن مصر بقيادتها السياسية وجيشها وشعبها تمثل الحاجز الأكبر أمام هذه المخططات، وأنها كانت وما زالت العقبة الرئيسية التي تعيق تمدد المشروع الصهيوني.
كما وجه مناشدة للرئيس عبد الفتاح السيسي، بعدم تلبية أي دعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيارة واشنطن، مشددًا على أن مصر دولة محورية وقوة إقليمية لا تُستدعى، ومن يريد التفاوض معها عليه أن يأتي إليها، لأنها رمانة الميزان في المنطقة، مؤكدًا أن الحق لا يُمحى، وأن المقاومة ستبقى مستمرة حتى تحرير الأرض الفلسطينية وعودة الحقوق لأصحابها.





















