أكد محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن السياسة الوطنية للابتكار المستدام تلعب دورًا محوريًا في تطوير منظومة التعليم العالي، مشيرًا إلى أن تأثيرها على الجامعات كبير وواضح.
وأضاف أن جميع رؤساء الجامعات يتشاركون رؤية موحدة حول أهمية الابتكار، إذ قال: “إذا جلس أي رئيس جامعة مكاني، سيجيب بنفس إجاباتي، لأننا جميعًا، من خلال ورش العمل التي عقدت مع وزير التعليم العالي والدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أصبح لدينا لغة مشتركة تحدد مسارنا وأهدافنا المستقبلية”.
وأشار عبد الصادق إلى أن الإطار التشريعي في مصر يدعم بيئة الجامعات، موضحًا أن قانون رقم 82 لسنة 2002، الذي ينظم حقوق الملكية الفكرية، كان خطوة مهمة، فيما عزز قانون رقم 23 لسنة 2018 من هذا الدعم، حيث منح الجامعات الحق في تأسيس الشركات الناشئة أو الشركات المعتمدة على مخرجات البحث العلمي.
وأضاف أنه عند الإعلان عن تأسيس شركة لإدارة واستثمار الأصول المعنوية لجامعة القاهرة، شهدت الجامعة إقبالًا واسعًا من أعضاء هيئة التدريس والطلاب والعاملين، حيث قدموا أفكارًا ومشروعات بحثية تعكس روح التعاون مع الشركة. كما شهدت مشروعات التخرج اهتمامًا متزايدًا في هذا السياق.
وأوضح أن هناك العديد من الآليات التي جعلت بيئة الجامعات أكثر جاذبية، مضيفًا: “لدينا مراكز لاكتشاف الموهوبين، وحضانات أعمال، إلى جانب أندية لرواد الأعمال”.
كما أشار إلى تعاون الجامعة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتنظيم فعاليات لرواد الأعمال، بمشاركة خريجي جامعة القاهرة الذين أسسوا شركات ناشئة، حيث تم استعراض حجم الأعمال الناتجة عنها، والتي تقدر بنحو 110 ملايين دولار، مؤكدًا أن هذه النجاحات تعزز فرص التعاون بين الجامعات والشركات الناشئة، بما يحقق فوائد اقتصادية ملموسة.




















