أكد الدكتور عبد الهادي القصبي، رئيس لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجّه كافة جهوده لدعم المواطن والأسرة المصرية باعتبارهم خطًا أحمر، ولأن حماية المواطن تمثل ركيزة من ركائز الأمن القومي المصري.
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة التضامن الاجتماعي بحضور الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، لاستعراض ما تم إنجازه في ملفات الوزارة، والخطط المستقبلية المطروحة في ظل التحديات الراهنة.
وأوضح القصبي، أن جميع الدساتير المصرية أكدت أهمية التضامن الاجتماعي كوسيلة لتحقيق العدالة والحماية الاجتماعية، مشيرًا إلى أن وزارة التضامن تتحمل مسؤوليات جسيمة تشمل العديد من الملفات الحساسة، من بينها الحماية الاجتماعية، والهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، وصندوق مكافحة الإدمان، إلى جانب برامج “تكافل وكرامة”، وأطفال بلا مأوى، ودور الرعاية، وذوي الإعاقة، وتنمية الأسرة، ومبادرة “حياة كريمة”.
وأكد رئيس اللجنة، أن التعاون مع وزيرة التضامن خلال الفصل التشريعي الأول كان مثمرًا، مشيدًا بجهودها منذ توليها رئاسة المجلس القومي للمرأة، وبدورها الفاعل في الدفاع عن قضايا المرأة والأسرة، والمشاركة في المحافل الدولية، وعلى رأسها المراجعة الدورية الشاملة لحقوق الإنسان في جنيف.
كما أشار إلى أهمية الاجتماع الحالي بالتزامن مع الاستعدادات لمناقشة الموازنة العامة، مؤكدًا أن التنسيق مستمر بين الوزارة ومجلس النواب، مع التأكيد على ضرورة معالجة بعض المعوقات، خاصة ما يتعلق بتطبيق القانون رقم 10 لسنة 2018 الخاص بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، لتحقيق أقصى استفادة ممكنة لهذه الفئة المهمة.




















