أكد الدكتور عبد السند يمامة، رئيس حزب الوفد، أن الحزب يشهد استقرارًا ماليًا وإداريًا غير مسبوق منذ توليه رئاسته.
وأوضح في تصريح خاص لموقع “الحرية”، أنه على الرغم من التحديات الكبيرة التي ورثها، تمكن من تسديد مكافآت نهاية الخدمة للموظفين ورفع رواتب الصحفيين العاملين في جريدة الحزب، دون الاقتراب من ودائع الحزب المالية.
وأوضح أن خزينة الحزب كانت تحتوي على 100 مليون جنيه عند تولي الدكتور السيد البدوي رئاسة الحزب، ولكن عند مغادرته، ترك الحزب مدينًا بمبلغ 93 مليون جنيه، إضافة إلى ضرائب متراكمة تجاوزت 100 مليون جنيه.
وقال يمامة: “منذ تسلمي رئاسة حزب الوفد، لم أقم بالمساس بأي من الودائع المالية الخاصة بالحزب، على الرغم من الديون الثقيلة التي ورثتها،
وأضاف: “حرصت أيضًا على زيادة رواتب الصحفيين العاملين بجريدة الوفد بواقع 200 جنيه شهريًا لكل صحفي، وهذا تم بالكامل من خلال التبرعات دون الحصول على أي دعم مالي من الدولة”.
وأشار رئيس الحزب إلى أن الودائع المالية للحزب لم تُمس منذ توليه المنصب، رغم خوض الحزب للانتخابات الرئاسية وانتخابات الهيئة العليا. و
أكد أن الإدارة الحالية تعمل على تعزيز الاستقرار المالي وضمان عدم المساس بهذه الموارد.
وفيما يتعلق بالاتهامات التي تروجها بعض الأصوات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن سوء إدارة الحزب، وصف يمامة هذه الاتهامات بأنها “أكاذيب مغرضة”، وأكد أن من يروجها أشخاص مأجورون.
واختتم تصريحه قائلاً: “نعمل بجد لإعادة بناء حزب الوفد ليكون قوة فاعلة في الشارع المصري، ولدينا خطة طموحة لتحقيق هذا الهدف. الأيام القادمة ستشهد عودة قوية للحزب كمنافس حقيقي في الحياة السياسية المصرية”.






















