تتصاعد حدة التوترات بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، حيث وصلت إلى ذروتها؛ فيما أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي أن البلاد تواجه حربًا لم تشهدها من قبل منذ تأسيسها، محذرًا من أن حماس ستندم على هذه الحرب التي أشعلتها.
وفي تصريحاته، أعلن هاليفي أن قوات الجيش الإسرائيلي، مستعدة للمناورة البرية، والحفاظ على حالة توتر مستمرة للعدو. كما أكد أن الجيش جاهز لمواجهة احتمال توسع الميادين الحربية، سواء في المنطقة البعيدة أو القريبة.
وأكد هاليفي، على أن هذه الحرب ستكون طويلة، وسيكون هناك خسائر، لكنه أشار إلى أنها ستحقق أهدافها المرجوة، وأضاف أن القتال سيستمر لفترة طويلة، ولا يتوقع أن يشارك مقاتلون من دول أخرى في هذا الصراع.
وأوضح هاليفي، أن الجيش الإسرائيلي يعمل على تحسين جاهزيته التكتيكية والاستراتيجية لعملية غزة، ويأتي ذلك في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها إسرائيل في المنطقة؛ حيث تسعى لاستعادة الهدوء وضمان أمن سكانها.
يأتي هذا التصعيد العسكري، في أعقاب استمرار الاشتباكات بين القوات الإسرائيلية وحماس في قطاع غزة، التي بدأت بعد موجة من العنف والتوتر في المنطقة. وفي ظل تصاعد الضغوط الدولية للتهدئة، يتزايد القلق بشأن تداعيات هذه الحرب المحتملة على السكان المدنيين، والأوضاع الإنسانية في غزة.





















