أكدت دينا الجعفري، أمين أمانة العلاقات الخارجية والمصريين بالخارج، أن جودة الاستثمار لا تتوقف عند مرحلة جذب رؤوس الأموال، بل تعتمد بالأساس على كفاءة واستدامة خدمات ما بعد الاستثمار، مشددة على أهمية تطوير البنية الرقمية بما يسهل وصول المصريين بالخارج والمستثمرين الأجانب إلى الخدمات الحكومية والمالية.
ودعت الجعفري إلى تبني مبادرة للهوية الرقمية العابرة للحدود، في إطار توجه الدولة نحو بناء “مصر الرقمية”، بما يتيح للمواطنين والمستثمرين الاستفادة من الخدمات الإلكترونية دون الحاجة إلى أرقام هواتف محلية.
وأوضحت أن اشتراط وجود رقم محمول مصري لتفعيل تطبيقات ومنصات حيوية، مثل “إنستا باي” و”مصر الرقمية”، يمثل تحديًا أمام ملايين المصريين بالخارج والمستثمرين غير المصريين، بسبب صعوبات التجوال الدولي وتكاليف الحفاظ على الشرائح المحلية.
واقترحت إتاحة التسجيل والتوثيق باستخدام أرقام الهواتف الدولية أو البريد الإلكتروني الموثق، إلى جانب ربط الهوية الرقمية السيادية بقطاع الاتصالات والخدمات الحكومية والقضائية، بما يسمح بإتمام المعاملات عن بُعد بسهولة وأمان.
وأضافت أن هذا التكامل الرقمي من شأنه دعم مناخ الاستثمار، وتعزيز الشمول المالي، وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للاستثمار والاقتصاد الرقمي، قادر على تقديم خدماته للمستفيدين داخل البلاد وخارجها دون قيود جغرافية.





















