اقتربت منافسات الدور الأول من دوري Nile من محطتها الأخيرة، حيث يدخل قطار البطولة الجولة السادسة عشرة يوم الأربعاء المقبل، ليبقى فقط أسبوعان على حسم الفرق لمواقعها في المجموعتين، إما ضمن فرق القمة التي ستنافس على اللقب أو ضمن الفرق التي ستصارع من أجل البقاء وتفادي الهبوط.
نظام البطولة يشعل المنافسة حتى الرمق الأخير
يُعد الموسم الحالي من دوري Nile موسمًا استثنائيًا، حيث يُلعب الدور الأول بنظام المجموعة الواحدة، قبل أن يتم تقسيم الفرق إلى مجموعتين في الدور الثاني.
ستتنافس الفرق التسعة الأوائل على اللقب والمقاعد الإفريقية، فيما ستقاتل الفرق التسعة الأخيرة للبقاء وتجنب الهبوط، حيث يهبط آخر فريقين إلى دوري المحترفين.
بيراميدز والأهلي والزمالك والبنك الأهلي يضمنون المنافسة على اللقب
حسمت 4 فرق بالفعل تأهلها إلى مجموعة المنافسة على اللقب قبل جولتين من النهاية، وهي:
بيراميدز الذي يتصدر الترتيب بـ 36 نقطة.
الأهلي صاحب المركز الثاني بـ 33 نقطة.
الزمالك في المركز الثالث بـ 28 نقطة.
البنك الأهلي في المركز الرابع بـ 25 نقطة.
وباتت النقطة 25 هي الحد الأدنى لضمان مكان في المجموعة الأولى، ما يعني أن الفرق التي لم تصل بعد لهذا الرصيد لا تزال مهددة بالانضمام لمجموعة الهبوط.
الصراع يشتد على المقاعد المتبقية في مجموعة القمة
ورغم أن 4 فرق ضمنت الصعود إلى مجموعة المنافسة، فإن هناك 5 مقاعد لا تزال متاحة، ويُتوقع أن تشهد الجولتان المقبلتان منافسة شرسة بين عدة فرق تسعى لحجز موقعها بين الكبار.
فاركو وبتروجت في موقف صعب
يحتل فاركو وبتروجت المركزين العاشر والحادي عشر بـ 19 نقطة لكل منهما، ومع تبقي مباراتين، يمكن لكل منهما الوصول إلى 24 نقطة، لكن ذلك قد لا يكون كافيًا لضمان مقعد في المجموعة الأولى إذا لم تحقق الفرق الأخرى نتائج سلبية.
حسم مبكر لمجموعة الهبوط.. 4 فرق تودّع سباق القمة
على الجانب الآخر، خرجت أربعة فرق رسميًا من سباق المنافسة على اللقب، وسيتعين عليها خوض صراع البقاء، وهي:
1. الجونة (13 نقطة).
2. الإسماعيلي (13 نقطة).
3. إنبي (12 نقطة).
4. مودرن سبورت (9 نقاط).
حتى في حال فوز مودرن سبورت بآخر مباراتين، فلن يتمكن من تجاوز 15 نقطة، وهو عدد غير كافٍ للحاق بمجموعة القمة، كما أن إنبي أقصى ما يمكن أن يصل إليه هو 18 نقطة، وهي أيضًا غير كافية.
أما الجونة والإسماعيلي، فإن وصولهما إلى 19 نقطة قد لا يكون كافيًا بسبب تفوق فريق زد بفارق الأهداف، ما يعني أن فرصة نجاتهما ضئيلة.
الجولات المقبلة تحمل إثارة كبيرة قبل الحسم
مع اقتراب انتهاء الدور الأول، سيكون الصراع على أشده في الجولتين المقبلتين، سواء بين الفرق التي تسعى للتواجد ضمن الكبار، أو بين الأندية التي تحاول الابتعاد عن شبح الهبوط.





















