كتبت سماح المنسى:
تصاعدت أزمة ندى، المعروفة إعلاميًا بـ”فتاة بسيون”، بعد ظهور جدتها في تصريحات نفت خلالها صحة ما جاء في الفيديو الذي نشرته حفيدتها، والذي اتهمت فيه والدها وأفراد أسرتها بمحاولة إجبارها على الزواج من رجل خليجي مقابل مبلغ مالي، لتفتح تلك التصريحات فصلًا جديدًا من الجدل حول القضية.
الجدة تنفي رواية حفيدتها
أكدت جدة ندى أن حفيدتها لم تروِ الحقيقة، ووصفت جميع الاتهامات التي وجهتها لوالدها بأنها غير صحيحة، مشيرة إلى أن ندى هي من اعتدت على والدها وتسببت في إصابته بجرح في الوجه والذراع، قبل أن تغادر المنزل وتقوم بنشر الفيديو الذي أثار تفاعلًا واسعًا.
اتهامات بعلاقة عاطفية وراء الأزمة
وأضافت الجدة أن ندى ترتبط بعلاقة عاطفية مع شاب لا يمتلك الإمكانيات المادية للزواج منها، موضحة أنها عرضت على حفيدتها أن يتقدم الشاب رسميًا، بل وأبدت استعدادها لتحمل تكاليف عقد القران، إلا أن الأمر لم يكتمل بسبب عدم امتلاك الشاب مسكنًا مناسبًا.
كما أشارت إلى أن ندى طلبت من والدها نقل ملكية الشقة إليها، معتبرة أن الشقة ملك لها هي وليست ملكًا لندى أو لوالدها، وأن الأسرة رفضت هذا الطلب.
تسجيلات صوتية وتحقيقات النيابة
في المقابل، كانت ندى قد استندت في روايتها إلى تسجيلات صوتية قالت إنها توثق أحاديث بين والدها وعدد من أفراد الأسرة، إلى جانب تسجيلات أخرى من شقيقتها، معتبرة أنها تدعم ما ذكرته في الفيديو.
قرارات قضائية
وشهدت القضية تطورًا قضائيًا بعدما قررت جهات التحقيق إخلاء سبيل ندى، مع حبس والدها على ذمة التحقيقات، وذلك في إطار التحقيق في الاتهامات المتبادلة بين الطرفين، بينما لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الواقعة والوصول إلى حقيقة ما حدث.
اقرأ أيضاً:“يارب التوفيق”.. محمد رياض يعلن الاستعداد لانطلاق المهرجان القومي للمسرح المصري




















