شهدت جلسة محاكمة المتهم في قضية الاعتداء على الطفل ياسين داخل مدرسة الكرمة الخاصة بمدينة دمنهور تطورًا مهمًا، حيث طالب دفاع المجني عليه بتعويض مدني مؤقت قدره 100 ألف وواحد جنيه، وذلك نظير الأضرار النفسية والجسدية التي تعرض لها الطفل نتيجة الجريمة التي ارتكبها موظف مسن يعمل في المدرسة.
تفاصيل قضية الطفل ياسين وتحقيقات النيابة العامة
جاء ذلك أمام محكمة جنايات دمنهور التي تنظر القضية برئاسة المستشار شريف عدلي، حيث استمر دفاع المجني عليه في مرافعاته، مؤكدًا أن الواقعة أثرت بشكل بالغ على المجتمع وأثرت في مستقبل الطفل بشكل كبير.
وقد استجوبت محكمة جنايات دمنهور المتهم الذي أنكر الاتهام المنسوب إليه وقال: “معرفش الطفل ده ومعملتش معاه حاجة”.
تشديدات أمنية وحفظ القضية ثم إعادة فتح التحقيقات
وكانت محكمة جنوب دمنهور قد شهدت اليوم الأربعاء 30 أبريل تشديدات أمنية مكثفة قبل بدء أولى جلسات محاكمة الموظف الإداري في مدرسة الكرمة الخاصة بتهمة هتك عرض الطفل “ياسين” داخل المدرسة.
ووفقًا للمحامي عصام مهنا، الموكل من أسرة الطفل، فقد بدأت الواقعة منذ عام عندما تقدمت والدة الطفل ببلاغ رسمي إلى النيابة العامة تتهم فيه أحد مسؤولي المدرسة بالاعتداء الجنسي على نجلها الذي كان في الخامسة من عمره آنذاك.
وأضاف المحامي أن التحقيقات الأولية تضمنت تقريرًا صادرًا عن مصلحة الطب الشرعي أكد وجود اعتداء جنسي متكرر على الطفل، ما دفع النيابة إلى تقييد الواقعة كجناية، إلا أن القضية تم حفظها لاحقًا لعدم كفاية الأدلة.
ولكن المحامي مهنا تقدم بتظلم إلى النائب العام، الذي قرر إعادة فتح التحقيقات، ما أسفر عن تطورات جديدة في القضية، أبرزها مواجهة الطفل مع المتهم حيث تعرف عليه في أكثر من مرة رغم صغر سنه.
كما تم استدعاء الطبيب الشرعي للاستماع إلى أقواله، وأكد مجددًا وجود آثار تشير إلى تعرض الطفل لاعتداءات متكررة.
وأشار الدفاع إلى أن الاستئناف المقدم على قرار الحفظ قد تم قبوله، مما أسفر عن إحالة المتهم إلى المحاكمة الجنائية بتهمة هتك عرض الطفل.






















