قال السفير جمال بيومي مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى تركيا بعد زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر، تعبر عن استعادة العلاقات المصرية التركية وعودتها إلى ما كانت عليه في الماضي، مؤكدًا أن علاقات مصر وتركيا لطالما كانت تاريخية وجيدة، وأن ألاف المصريين هم من أصول تركية.
وأشار مساعد وزير الخارجية الأسبق، في تصريح خاص لـ«الحرية»، إلى أن الجاليتين المصرية والتركية في كلا البلدين كبيرة للغاية، مضيفًا: ” العلاقات اليوم تعود إلى طبيعتها وشكلها المعتاد، وتركيا دولة شقيقة كما أنها دولة مسلمة، ولا ينبغي أن يجمعنا بها إلَّا التعاون والتحالف والصداقة بشكل مستمر ومتصاعد”.
وأوضح “بيومي” أن قادة البلدين أوقات الخلاف، كانوا حريصين على أن تظل العلاقات جيدة رغم، ولم تتعدى الأزمة بينهم سوى سحب السفيرين، منبهًا إلى ضرورة الحذر من تطلعات أردوغان الذي تعلمه جيدًا الإدارة المصرية.
واستطرد: “العاقل من ينظر إلى تركيا ما بعد أردوغان”، لافتًا إلى ضرورة زيادة التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين للإنتفاع من عضوية تركيا المحتملة قريبًا في الاتحاد الأوروبي، لتسهيل التصدير والاستيراد من وإلى أوروبا عن طريق تركيا والعكس، ونبَّه إلى أن التعاون العسكري بين مصر وتركيا، هو أهم مرتكزات المباحثات المصرية التركية الحالية في أنقرة.





















