أوضح الشيخ أحمد الصباغ الداعية الإسلامي، أن موضوع الإنابة أو الوكالة في الحج والعمرة جائز، ولكن بشروط، الشرط الأول أن من يقوم بها قد فعلها بنفسه أولًا، والشرط الثاني، فيمن يقام له العمرة أن يكون عاجزًا تماما أو متوفى، والأصل أن يكون من مال الشخص ذاته.
وأضاف “الصباغ” في حديثه لـ “الحرية”، هل يجوز أن أقوم بعمرة عنهم؟، نعم يجوز ولكن بالتطوع والتبرع والتراضي، أو أن يوكلني أحد بدون خداع مني، مشيرًا إلى من يؤدي العمرة يجازى بنفس ثواب من فعل له العمرة، وإذا تقاضيت المال، حرمت نفسك من الثواب.
وتابع الداعية الإسلامي تصريحاته، أنه إذا تحول الأمر إلى برنامج أو تطبيق للإتجار بالدين أو للتربح، فهنا يجب مواجهة الأمر والتصدي له بشدة، وأخشى ما أخشاه أن يتحول الموضوع للتجارة البحتة، وهنا انتقل الأمر من ممارسة شعائر مقدسة إلى تربح.
وأشار “الصباغ”، إلى أنه في حالة من أنوب عنه العمرة أعطاني مالًا وقال لي هذا مقابل وقتك أو هذه هدية مني لك فلا حرج على ذلك، أما الاشتراط ووضع تسعيرة، فهذا تقليل من قدسية الشعائر، حتى لو ورد أن بعض الفقهاء أجازوها، ولكنهم لم يجيزوها كشركة أو كـ أبليكيشن أو برنامج.
واختتم الشيخ أحمد الصباغ الداعية الإسلامي حديثه قائلًا: أخشى ما أخشاه أن يجمعوا النقود وألا يقوموا بالعمرة، وكان سيدنا النبي عندما حُبس في عمرة القضاء عندما ردوه، كان من الممكن أن ينيب غيره بالمال، ولكن هدا لم يحدث، وهذا الأمر لم يحدث في عهد النبي “ص” والصحابة نهائيًا.
وكان الداعية أمير منير، قد تسبب في حالة من الجدل الواسع خلال الساعات الماضية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشر فيديو له يتحدث فيه عن إمكانية أداء عمرة لأحد الأقارب عن طريق تطبيق يسمى “تطبيق عمرة البدل” مقابل مبلغ 4000 جنيه.
















