تقدم أحد المواطنين باستغاثة عاجلة إلى مديرية أمن المنيا، مطالبًا بسرعة التدخل لفحص بلاغ بشأن وجود محل يُشتبه في قيامه ببيع الخمور والمواد المخدرة أسفل محل إقامته، في قلب منطقة سكنية مأهولة بالأسر والأطفال، ما تسبب في حالة من الخوف والقلق الدائم بين السكان.
مخاوف على سلامة الأسر والفتيات
وأوضح المواطن، خلال استغاثته عبر “الحرية”، أن لديه ابنتين في سن الزواج، وأنه يتردد أشخاص غرباء على المحل في أوقات متأخرة من الليل، إلى جانب تصرفات وسلوكيات غير منضبطة، أدى إلى فقدان الشعور بالأمان داخل الشارع، وجعل الأسرة تتخوف من النزول من المنزل حرصًا على سلامتها.
محاولة حل ودِّي تنتهي بالتهديد
وأشار إلى أنه حاول حل المشكلة وديًا، وتواصل مع صاحب المحل لوقف هذه الممارسات، إلا أنه فوجئ بردود مليئة بالتهديد والتحدي، حيث ادعى صاحب المحل امتلاكه نفوذًا وحماية تحول دون مساءلته.
فرض سيطرة وترويع للأهالي
وأضاف المواطن أن صاحب المحل استعان بعدد من الأشخاص المعروفين بسوابق في أعمال البلطجة وتعاطي المواد المخدرة، وفرضوا سيطرة كاملة على الشارع، ما أدى إلى ترويع الأهالي ومنعهم من الاعتراض أو الإبلاغ عن الواقعة.
مناشدة عاجلة للأجهزة الأمنية
وفي ختام استغاثته، ناشد المواطن اللواء مدير أمن المنيا وكافة القيادات الأمنية سرعة فحص البلاغ، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، حفاظًا على أمن المواطنين وسلامة الأسر المقيمة بالمنطقة، وتأكيدًا على هيبة الدولة وسيادة القانون.
اقرأ أيضًا: تحذير هام من البريد المصري بشأن حملات احتيالية عبر الرسائل النصية






















