علّق الكاتب الصحفي خليل العوامي ، رئيس تحرير برنامج “كلمة أخيرة”، على تصاعد نغمة “اختطاف النقابة”، مؤكدًا أن هذه الاتهامات تُستخدم دومًا لتشويه التيارات المعارضة، بينما يغيب الحديث عن الاختطاف الحقيقي عندما تكون النقابة رهينة الصمت أو التبعية.
وقال العوامي، في منشور عبر صفحته على “فيسبوك”: “قطعًا لا يقبل صحفي باختطاف النقابة لصالح أي تيار، لكن لماذا نربط الاختطاف بتيار بعينه؟ لماذا كل التيارات – ما عدا تيار المولاة – يمكن اتهامها باختطاف النقابة؟”.
وتابع: “هل سيطرة تيار بعينه على النقابة هو فقط المكروه؟ ولما نقيب يسلم النقابة تسليم مفتاح أو يرميها في حضن جهات أخرى ده عسل وحلو؟، وهل تكون النقابة نقابة بنقيب لا يمكنه ولا يستطيع ولا يريد بل ولا يتجرأ على الدفاع عن الصحفيين في مواجهة المؤسسات؟ هل ده مش اختطاف برضه؟”.
وواصل: “هل تغطية واجهة النقابة بالقماش لسنوات وقتل الروح بداخلها مش اختطاف؟”، متابعًا: “إن كانت النقابة مختطفة في آخر عامين فأهلًا بالاختطاف”.
اقرأ أيضًا: بعد جدل جنازة سليمان عيد.. نقابة الصحفيين تتخذ إجراءات قانونية ضد المعتدين على المصورين





















