تقدم المحامي هاني عوض ببلاغا رسمي إلى المحامي العام لنيابات جنوب الجيزة، وكيلاً عن شخص يُدعى مصطفى، يتهم عددا من الأشخاص لاستغلاله وبيع كليته بهدف تجارة الأعضاء.
يتهم البلاغ مستشفى في حي الدراسة وعددًا من الأشخاص، من بينهم امرأة تُدعى وفاء، فنانة، وأخرى تُدعى ليلى، بنقل كليته وإجباره على التوقيع على 50 إيصال أمانة على بياض، بالإضافة إلى مطالبته باستقطاب أشخاص آخرين.
تفاصيل البلاغ
قال مصطفى: “عندما حضرت من محافظة أسيوط بلدى إلى القاهرة للبحث عن عمل، ولعدم وجود محل إقامة لي في القاهرة، توجهت إلى مسجد السيدة زينب، ثم فوجئت بالمشكو في حقه الأول يجلس بجانبي ويسألني عن أحوالي، وعندما أبلغته بظروفي وبحثي عن عمل، عرض عليّ الذهاب معه لتوفير فرصة عمل لي”.
تابع: “ذهبت معه في سيارته وتوجه إلى منطقة الناصرية بالسيدة زينب وقام بوضعى في شقة بالدور الأرضي بالقرب من مطعم بحة، واستمر وجودى بتلك الشقة لمدة أسبوعين، يقوم بإعطائي مصاريف يومية وكل يوم يقوم بإحضار أشخاص آخرين في مثل ظروفي”.

التحاليل الطبية وعرض العملية الإنسانية
قال مصطفى: “في خلال تلك المدة، أخبرني بعدها المشكو في حقه الأول أن الشركة التي سألتزم بها تحتاج مني إجراء تحاليل طبية كشرط للالتحاق بها، وبالفعل توجهت معه لعمل تلك التحاليل”.
تابع: ‘بعد ذلك أبلغني أن هناك ظروفًا حدثت في الشركة عطلت الالتحاق بالعمل فيها، ثم قام بالعرض عليّ أن أقوم بعمل إنساني من شأنه أن يغير حياتي إلى الأفضل وسأتحصل منه على مكافأة مالية’.
أضاف: “سألت على التفاصيل فأبلغني أن هناك شخص مريض بالفشل الكلوي ويحتاج إلى نقل كلية، وعرض عليّ أن أقوم بمساعدة هذا الشخص ونقل كلية منه له.
تابع: ‘ألح علي كثيرًا وأبلغني أنه لن يحدث لي أي أضرار صحية ولا قانونية، ونظرًا لعدم معرفتي بالقراءة والكتابة وظروفي الصعبة، قبلت ذلك’”.
تفاصيل العملية والإقامة بالمستشفى
وقال : “بالفعل توجهت معه إلى مستشفى بحي الدراسة باسم القاهرة، وتقابلت مع طبيب التخدير وتم بدء التجهيزات لإجراء العملية.
تابع: ‘قبل بداية العملية بساعة، تم إبلاغي بأن إحدى الفنانات المشهورة سوف تأتي لزيارتي للاطمئنان عليّ، وبعد ذلك حضرت المشكو في حقها الثالثة ليلى معها مأكولات، وكانت تأتي إلينا في شقة الناصرية أكثر من مرة لإحضار الفنانة المأكولات وإعطائنا مصروفات بصحبة المشكو في حقه الأول'”.
وأكمل : “بعدها فوجئت بحضور وفاء، التي قامت بتحيتي والسلام عليّ وقالت لي: ‘متخافش إحنا مش هنسيبك وهنأمنلك حياتك وهنجبلك عربية تشتغل بها وشقة تعيش فيها’.
وتابع: ‘دخلت غرفة العمليات وتمت العملية من الساعة 9 مساءً حتى اليوم الثاني الساعة 12 ظهرًا، ثم بعد انتهاء العملية حضر المشكو في حقه الأول والثالثة والسادس وأبلغوني أنهم لن يتركوني وسوف يتم تسليمي مبلغ متفق عليه بعد خروجي من المستشفى’”.
وتابع مصطفى: “استمر وجودي في المستشفى للعلاج لمدة ستة أيام، بعدها تم إبلاغي من إدارة المستشفى بالخروج ولم أجد أحد منهم معي، فتوجهت إلى منزل ابن خالتي بصفط اللبن بالجيزة لاستكمال علاجي.
وأكمل : ‘بعد تمام العلاج، توجهت إلى المستشفى بصحبة ابن خالتي لمعرفة ما الذي تم معي وطلب نسخة من الأوراق، تم إبلاغي بضرورة وجود إذن نيابة لذلك، فقامت المستشفى بطلب الشرطة لنا، وبالفعل حضرت الشرطة وتوجهت معهم إلى قسم شرطة الجمالية وتم تحرير محضر ضد كل المشكو في حقهم’”.
مواجهة النيابة
وقال مصطفى: “تم عرضي على نيابة المقاولون العرب، وعندما سألني السيد وكيل النيابة وأبلغته بما تم معي، أخبرني أنني قمت بالتوقيع على أوراق تفيد الموافقة على ذلك رغم عدم ذهابي إلى أي جهة مختصة أو سؤالي من قبل أي لجنة، وأبلغني بالانصراف وإلا سوف يحرر ضدي بلاغ كاذب وإزعاج للسلطات”.
متابعة المشكو في حقه الأول
وأضاف : “بعد ذلك عدت إلى أسيوط لاستكمال علاجي وأخبرت أسرتي بما حدث معي.
تابع: ‘أثناء وجودي بأسيوط، استمر بحثي عن المشكو في حقه الأول للحصول على أي معلومات تفيدني في الوصول إليه، حتى تمكنت من الوصول إليه عبر موقع فيسبوك وتواصلت معه عن طريق المراسلة باستخدام حساب بغير اسمي’”.
تابع : “أبلغته أنني أريد العمل معه في شركته ومعي مجموعة من الشباب، طلب مني الحضور إلى الجيزة لمقابلته، وبالفعل ذهبت إليه.
تابع: ‘عندما شاهدني عرفني وأخذني إلى استراحته الخاصة به على كوبري أبو صير في منطقة العش بجوار مخازن أولاد جانب قريته، وتحدث معي أنه تعرض مثلي للنصب من المشكو في حقها الثانية والثالثة وطلب مني البقاء معه حتى يتواصل معهم’”.
أضاف: “قام بتوقيعي على 50 إيصال أمانة على بياض حتى لا أتواصل مع أحد بعد معرفتي بمكانه. تابع: ‘قام باحتجازي داخل الاستراحة لمدة وأقنعني بالعمل معه لحين إحضار مستحقاتي، ونظرًا لخوفي من حدوث أي أضرار لي منهم، استجبت لهم وشاهدت حالات أخرى مشابهة للحالات التي شاهدتها في شقة الناصرية’”.
وأكمل : “ثم طلب مني المشاركة معه في إحضار حالات مشابهة من الموالد أو المساجد مقابل حصولي على نسبة، لكنني لم أشارك في ذلك.
تابع مصطفى: ‘وعندما رفضت بأكثر من حجة المشاركة في هذا الموضوع، حاولوا إشراكي معه في تجارة العملات المزورة وتوصيلها إلى أشخاص في الفنادق مثل المشكو في حقه السابع في بازار يدعى في منطقة المنصورية، وعندما رفضت قاموا بالتعدي عليّ بالضرب وطردوني بعد تهديدي’”.
تابع مصطفى: “لذا قمت بتقديم أي بلاغات ضده، فهو سوف يقوم برفع هذه الإيصالات ضدي. تابع: ‘معي تسجيلات صوتية بهذه التهديدات من أرقامهم’”.
محاولة تحرير محضر
تابع : “عندما توجهت إلى قسم شرطة البدرشين لتحرير محضر، رفض معاون المباحث محمود التواصل مع المشكو في حقه الأول لحل الموضوع ودياً.
وتابع: ‘عندما رفضت توجهت إلى النيابة العامة لتحرير المحضر قيد رقم 7592 لسنة 2024 جنح البدرشين بواقعة التعدي، وقام بالاتصال بأحد أمناء الشرطة ويدعى عماد’”.
الطلبات القانونية
اختمم مصطفى قائلا: “بناء عليه، ألتمس من سيادتكم اتخاذ اللازم قانونًا ضد المشكو في حقهم في وقائع نقل كليتي وسماع أقوالي لامتلاكي معلومات مهمة ضدهم فيما يتعلق بـ:
تجارة الأعضاء
السلاح
المخدرات
الآثار
وأيضًا معلومات مهمة تخص القضية المثارة على وسائل التواصل الاجتماعي حالياً بخصوص تجارة الأعضاء”.



اقرأ أيضا: تأجيل محاكمة مروة يسري الشهيرة بـ«بنت مبارك» إلى 13 سبتمبر للنطق بالحكم
بعد أزمة وفاء عامر.. تجارة الأعضاء تحت مجهر القانون المصري وعقوبات رادعة




















