في ظل حالة من الترقب تسيطر على الأسواق المالية، كشف خبير المشغولات الذهبية، ميلاد جورج، في تصريحات خاصة لـ “الحرية”، عن الآلية الدقيقة لاحتساب أسعار الذهب في محلات الصاغة المصرية، مؤكداً أن السعر المعلن للشاشة لا يمثل القيمة النهائية التي يدفعها المستهلك.
لغز “مصنعية الذهب”.. كيف تحسب فاتورتك؟
أوضح جورج، أن الأسعار المتداولة في النشرات الإخبارية تعكس سعر الذهب الخام فقط، بينما يضاف إليها “المصنعية” التي تخضع لعدة معايير:
النسبة المئوية: تتراوح المصنعية غالباً بين 3% و7% من سعر الجرام.
عوامل التغيير: تختلف هذه النسبة بناءً على نوع المشغولات، تعقيد التصميم، وجودة التنفيذ، وهو ما يفسر تباين السعر النهائي من تاجر لآخر.
الشاشة العالمية: الذهب يتمسك بقممه والنفط يشعل التضخم
رصد فريق التحرير في “إيج إن” و“إيكووفي” تحولات درامية في أسواق السلع العالمية، حيث تعكس الأرقام ضغوطاً جيوسياسية حادة:
المعدن الأصفر: استقرار قوي فوق مستويات 4500 دولار للأونصة، مع زيادة طفيفة في شهية المخاطرة بنسبة 0.21%.
الذهب/ دولار: سجل 4,502.64 نقطة.
النفط الخام: يقود قفزة هائلة بتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، حيث سجل خام “برنت” 108.13 دولار، ونفط “WTI” 103.83 دولار، بزيادة تجاوزت 4%.
المعادن الصناعية: برز الألومنيوم كأكبر الرابحين بنسبة صعود اقتربت من 5%، بينما استقر النحاس عند 5.48 دولار.
تداعيات المشهد على السوق المصري: “دولار الصاغة” في المواجهة
يضع هذا الصعود العالمي الاقتصاد المصري أمام تحديات مزدوجة، يمكن تلخيصها في النقاط التالية:
ضغوط التضخم: ارتفاع أسعار النفط والألومنيوم يرفع تكاليف الإنتاج والاستيراد محلياً، مما يعزز موجات الغلاء.
تأهب الذهب: استقرار السعر العالمي عند مستويات قياسية يجعل أسعار عيار 21 و24 في مصر في حالة استنفار دائم للتحرك صعوداً.
التحوط بالذهب: يلعب “دولار الصاغة” دوراً حاسماً في التسعير، حيث يلجأ المستثمرون للمعدن النفيس كملاذ آمن ضد تقلبات العملة.
يظل سعر الصرف في البنوك الرسمية هو “عامل الحسم” خلال الأيام القادمة؛ فأي تحرك إضافي في أسعار النفط سيضغط على ميزان المدفوعات، مما يزيد من أهمية مراقبة تحركات العملة لتحديد المسار السعري للسلع الاستراتيجية والذهب في السوق المحلي.
اقرأ أيضًا: رحلة بحث عن التريند تنتهي بمأساة.. سقوط صانعة محتوى من الطابق 13 داخل فندق مهجور بالجيزة




















