علق الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، علي قضية مهمة تتعلق بآلية تدريس اللغة الأجنبية الثانية داخل المدارس المصرية.
وأكد خلال منشور له عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” أن تدريسها لعام دراسي واحد فقط أمر يحتاج إلى إعادة نظر شاملة، نظرًا لما يترتب عليه من سلبيات تؤثر على مستوى الطلاب وتحصيلهم العلمي.

قرار تدريس اللغة الأجنبية الثانية لعام دراسي واحد
وأوضح شوقي أن المقارنة واضحة إذا ما نظرنا إلى اللغة الأجنبية الأولى، حيث تُدرّس لسنوات طويلة ومتتابعة، ما يمنح الطالب فرصة كافية لإتقان مهاراتها الأساسية.
بينما في حالة تدريس اللغة الأجنبية الثانية لمدة عام واحد فقط، فإن الطالب لا يتمكن من استيعاب المادة بشكل كامل، نظرًا لضيق الوقت وتعدد المواد الأخرى التي يدرسها في نفس المرحلة.
وأشار إلى أن اقتصار التدريس على عام واحد يترتب عليه عدة نتائج سلبية، أبرزها عدم تمكن الطالب من الإلمام بكافة تفاصيل اللغة، وضيق المساحة الزمنية المتاحة لممارستها عمليًا.
لافتا إلى جانب ضعف قدرته على إتقان المهارات الأساسية، الأمر الذي قد يولّد لديه اتجاهات سلبية نحو هذه المادة، خاصة إذا لم يتم تقديمها بطريقة جاذبة وفعّالة.
إقرأ أيضًا.. نقيب المهندسين: مصر بحاجة عاجلة لاستراتيجية وطنية لمواكبة التطور العلمي وحماية التعليم الهندسي

كما شدد أستاذ علم النفس التربوي على أن هذه السلبيات قد تحرم الطالب من فرص مستقبلية مهمة، مثل الالتحاق بالكليات أو الأقسام الجامعية التي تعتمد بشكل أساسي على اللغة الأجنبية الثانية.
وأكد أن غياب العمق في التدريس خلال فترة زمنية قصيرة يجعل الطالب يواجه صعوبات في استكمال تعلمها، سواء عبر التعليم الأكاديمي أو الدورات التدريبية اللاحقة.
واقترح شوقي أن الحل الأمثل يكمن في جعل تدريس اللغة الأجنبية الثانية مادة أساسية تمتد على مرحلة تعليمية كاملة، سواء داخل المجموع أو خارجه، لضمان اكتساب الطلاب المهارات المطلوبة بشكل متدرج ومستمر.
أما في حال تعذر ذلك، فيجب إعادة النظر في جدوى تدريسها لعام واحد فقط، باعتبار أن هذا النظام لا يحقق الهدف التربوي المطلوب.
نرشح لك: مصدر بـ«التعليم»: نحقق في فيديو رقص طالبات داخل مدرسة





















