اعتبر الدكتور ضياء القوصي، خبير الموارد المائية والمستشار السابق لوزير الري، أن التغريدة التي كتبها رئيس الوزراء الأثيوبي، آبي أحمد، على صفحته الشخصية “تويتر”، بعد زيارته لمصر والتي كانت منذ أيام قليلة، بأنه يتعهد بحفظ حصة مصر والسودان في المياه، وان أثيوبيا تحفظ الأمانة ولا تنوي الإضرار بدول حوض النيل الشقيق، انها بمثابة بارقة أمل جديدة، يمكنها أن تطمن كل مصري اتجاه أزمة سد النهضة، موضحًا أن الأمر الذي يدعو للقلق الحقيقي، أن هناك قرار ونيه من قبل الحكومة الأثيوبية بتخزين 27 مليار متر مكعب من الماء في الملء الرابع لسد النهضة، والذي يعتبر نصف تصرف النيل الأزرق ونصف حصة مصر من مياه النيل والتي يبلغ اجمالها 55.5 مليار متر مكعب سنويًا.
وكان آبي أحمد، رئيس وزراء أثيوبيا، قد قال خلال بيان نشره باللغة العربية، على صفحته الرسمية، “تويتر” أن أثيوبيا تحفظ الأمانة ولا تنوي الأضرار بدول حوض النيل، وتعتبر والأمانة والوفاء بالعهود من سمات الإثيوبيين الحميدة والمعروفة، مؤكدًا أن هذا السمات جزء أصيل من التراث الأثيوبي وأيضًا الركائز السياسة الخارجية للحكومة الأثيوبية.
وتابع رئيس وزراء أثيوبيا، أننا نؤكد أن أثيوبيا دولة لا تفرط في الأمانة ولا تنوي أبدا الأضرار بجيرانها لحكمة ربانية، وأن الله سبحانه وتعالي، اختار أرض الحبشة لكي تكون منبعًا لنهر النيل العظيم والذي يعتبر هبة وأمانة في آن واحد، موضحًا أن إثيوبيا ستظل تراعي هذه الأمانة وتشارك جيرانها هذه الهبة الربانية وقد ظل نهر النيل يربط دول المصب والمنبع منذ آلاف السنين باعتباره شريان حياة تجسدت فيه قوة العلاقات الإنسانية بين شعوب المنطقة.





















