قال عبد الخالق الشيمي، مرافق مجموعات سياحية لدى آريبيا ماجيك تورز، إنه رغم التوترات السياسية الأخيرة في المنطقة، خاصة بين إيران وإسرائيل، إلا أن قطاع السياحة في مصر ما زال يحتفظ باستقراره بشكل كبير، كما أن التأثير الموجود حاليًا يُعد محدودًا، حيث لا يتجاوز نسبة 10% إلى 15%، وهي نسبة طبيعية ومتوقعة في ظل أي أحداث إقليمية مشابهة.
وأضاف الشيمي، في تصريح خاص لـ”الحرية”، أن الدولة المصرية وبالأخص المدن السياحية مثل القاهرة، وشرم الشيخ والغردقة، ما زالت تتمتع بدرجة عالية من الأمان والاستقرار، مما يجعلها وجهة مفضلة للعديد من السائحين من مختلف أنحاء العالم.
واختتم عبد الخالق، تصريحه، مؤكدًا أن السياحة مستمرة بشكل طبيعي، وأن ما يحدث هو مجرد تأثير مؤقت وبسيط لا يعكس الصورة الحقيقية لقوة واستقرار القطاع السياحي المصري.
حركة السياحة في مصر لم تنطفئ رغم التواترات السياسية
وفى ذات السياق، قالت بلومبرج الشرق، إنه رغم الحرب الدائرة في الشرق الأوسط لم تنطفئ حركة السياحة في مصر بل أعادت الأزمة رسم خريطة الطلب في المنطقة ما منح السوق المصري، فرصًا جديدة جعلتها أقل تأثرًا من بعض الوجهات الإقليمية المنافسة وربما أكثر قدرة على التقاط جزء من الطلب المتحول.
وأضافت أنه بعد شهر من اندلاع الحرب لا تزال مصر تحافظ على تدفقات سياحية مستمرة وإن كانت دون المستهدف مدعومة بتحول جزء من الحجوزات من وجهات إقليمية منافسة، ويعد قطاع السياحة الشاطئية المستفيد الأكبر خصوصًا البحر الأحمر مع إعادة توجيه رحلات من شرق أوروبا وروسيا نحو مرسى علم والغردقة وشرم الشيخ، وتفضيل شركات سياحة كبرى إعادة توزيع برامجها بدلًا من إلغاء الحجوزات لتفادي الخسائر، كما أن هناك توقعات بموسم واعد في الساحل الشمالي مدعومًا بحجوزات صيفية مبكرة وتحول جزء من الطلب الخليجي من وجهات إقليمية أخرى.
اقرأ أيضًا: ضربة للاقتصاد الإقليمي.. خبير اقتصادي لـ”الحرية”: التصعيد العسكري يدفع السياحة والاستثمار نحو التراجع






















