أكد جورج الإكسلانسن، خبير المشغولات الذهبية، أن السوق المصرية أظهرت درجة واضحة من المرونة والاستقرار رغم الضغوط العالمية القوية التي تواجه الذهب حاليًا، بالتزامن مع تراجع الأسعار محليًا وعالميًا خلال تعاملات اليوم الإثنين.
وتراجعت أسعار الذهب في السوق المحلية بنحو 35 جنيهًا مقارنة بختام تعاملات الأسبوع الماضي، ليسجل جرام الذهب عيار 21 مستوى 6970 جنيهًا، فيما هبطت الأوقية بالبورصة العالمية بنحو 52 دولارًا لتصل إلى 4664 دولارًا، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7966 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5974 جنيهًا، فيما سجل الجنيه الذهب نحو 55760 جنيهًا.
وأوضح الإكسلانسن أن اتساع الفجوة السعرية داخل السوق المحلية لا يعكس ضعفًا في التسعير، بل يعبر عن استمرار توجه المتعاملين للتحوط من المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية، مشيرًا إلى أن الفجوة السعرية المتسعة بنحو 60 جنيهًا تمثل تقييمًا حقيقيًا من المشترين المحليين لقيمة الذهب.
وأضاف أن الضغوط الحالية على الأوقية العالمية ترتبط باستمرار السياسة النقدية المتشددة من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وهو ما يحد من مكاسب المعدن النفيس عالميًا.
وأشار إلى أن بيانات التضخم الأمريكية المرتقب صدورها خلال الأيام المقبلة ستكون العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد اتجاه الذهب عالميًا خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن الأسواق تستعد لفترة من التقلبات القوية خلال الأسبوع الجاري.
وأكد خبير المشغولات الذهبية أن تحسن أداء الجنيه المصري خلال الشهر الماضي بنسبة تقترب من 0.70% ساهم في حماية أسعار الذهب المحلية من الهبوط الحاد الذي شهدته الأسواق العالمية، موضحًا أن استقرار سوق الصرف لعب دورًا رئيسيًا في الحفاظ على توازن أسعار الذهب داخل السوق المصرية رغم تراجع الأوقية عالميًا.




















