كتبت:أسماء محمود
أكد الدكتور حاتم الجوهري الخبير في الشأن الإسرائيلي في تصريح خاص لموقع “الحرية ” أن إعلان إسرائيل عدم الرد على مقترح مصر وقطر يأتي في سياق استفزاز مصر ومحاولة جرها لمواجهة مسلحة.
كسر البروتوكول الدبلوماسي
وأشار أنه يجب أن تكون مصر أذكي وأثقل ولا ترد على الإهانة السياسية بتصعيد أو برسائل عسكرية ويجب أن يكون الرد على كسر البروتوكول الدبلوماسي في نفس المجال نفسه ومضاعفا.
استخدام الضغط السياسي الواضح
وأشار أن البعض يسعى لأن تظل مصر عالقة في وهم السلام الاستراتيجي، في حين أن نجاة مصر تكمن في الضغط السياسي الواضح، وتجميد أشكال التعاون السياسي تصاعديا مع إسرائيل.
التجاوزات السياسية الإسرائيلية
ونوه أن السعي لجر مصر للرد عسكريا على التجاوزات السياسية الإسرائيلية هو هدف ترامب ونتنياهو ولذلك يجب أن تحسم مصر أمرها على المستوى السياسي وليس على المستوى العسكري.
استخدام درجات التصعيد السياسي
وأكد أن المصريين لديهم ثقة كبيرة في رجال القوات المسلحة المصرية وأنهم يبذلون قصارى الجهد في الاستعداد لكل الاحتمالات، لكن المجال الذي يجب التحرك فيه بشكل عاجل هو استخدام درجات التصعيد السياسي ضد أمريكا وإسرائيل وهو ما تفتقده وتفتقد آلياته الدبلوماسية المصرية حتى هذه اللحظة.
الصعود الجيوثقافي
وأشار أن فكرة السلام هي الخيار الاستراتيجي لم تعد مطروحة ولكن يجب أن تعتمد المرحلة على الصعود الجيوثقافي، وأن تقوم مصر بتطوير سردية جديدة في سياساتها الخارجية تجيد فيها إدارة التناقضات وتجيد الضغط على الخصوم عالمياً.
سردية مصرية متمايزة
وأكد أن هناك تأخر منذ مؤتمر القاهرة للسلام، فهناك بعض توابع أمريكا في مصر لا يريدون سردية مصرية للتمايز والصعود الجيوثقافي والتمرد على الهيمنة الأمريكية.
مسارات سياسة ثنائية
وأكد أنه لايجب استخدام قواتنا المسلحة في الصراع السياسي والدبلوماسي، وهناك عشرات المسارات السياسة الثنائية بين مصر وإسرائيل منها الإقليمية أو القارية، والأممية التي يمكن لمصر الضغط فيها على إسرائيل وأمريكا.
ردع مشروع الشرق الأوسط
وأشار يجب تفعيل مكونات الهوية المصرية المتعددة في فضائها العربي و الأفريقي وعلى المستوى الأممي ومؤسساته وعلى المستوى الدولي مشيرا أنه بهذا المسار يمكن لمصر أن تضغط على ترامب ونتنياهو، لكن دون هذا المسار سوف نقع في فخ الرد على التجاوز السياسي، بالرسائل العسكرية الخشنة، وهو هدف ترامب ونتنياهو أن يجرونا خارج قدرتنا الجيوثقافية في محيطنا الحضاري، ويجب ألا نقع في الفخ ونفعل وجودنا في كافة نقاط التماس الدبلوماسي ردعا لمشروع الشرق الأوسط الجديد.
الصعود الجيوثقافي
واختتم أنه لايجب أن نتعامل مع الأشياء بالقطعة، ومن ثم تبرز مجددا أهمية تطوير سردية مصرية جديدة تقوم على التمايز والصعود الجيوثقافي سريعاً، وعدم الوقع في الفخ، مع رفع الاستعداد العسكري تحسباً للاحتمالات كافة.





















