قال الدكتور سمير رؤوف، الباحث الاقتصادي وخبير أسواق المال، إن تأثير التوترات الإقليمية تظهر بالأخص على السياحة لأنها تتراجع بسبب التوترات وذلك خوفاً من حدوث اشتباكات في الأماكن القريبة من تلك التوترات، مثل شرم الشيخ والغردقة، مما يهدر جزءاً كبيراً من الدخل الأجنبي.

وأضاف «رؤوف» في تصريحات خاصة لـ«الحرية»، يظهر تأثير التوترات الإقليمية أيضاً على حركة التجارة العالمية، مثل توقف ممر قناة السويس الملاحي مما أثر إيرادات قناة السويس ووجود أزمة كبيرة، والعديد من التراجعات في النقد الأجنبي، وذلك نظراً لتأثر البحر الأحمر والممرات الملاحية بتلك التوترات، موضحاً أن الدخل من النقد الأجنبي للسنة الماضية نحو 11 مليار، بينما هذه السنة الجارية نحو 7 مليار، وذلك بسبب مشاكل الحوثيين و مشاكل اليمن التي أدت لوجود توترات اقليمية ترتب عليها الكثير من التراجعات.

وأوضح الباحث الاقتصادي، أن التأثيرات الإقليمية و الأوضاع المضطربة في الفترة الحالية تؤثر على معدلات الاستثمار داخل الدولة واتجاهات المستثمرين، مشيرًا إلى أنه عند الاستثمار يلجأ المستثمرين إلى الابتعاد عن المناطق التي بها توترات جيوسياسية وإقليمية، وأضاف قائلاً: « معروف إن رأس المال جبان في الاستثمارات».
وتابع: تتجه الاستثمارات حالياً في أدوات الدين مثل الأموال الساخنة والبورصات والادوات المالية وأذونات الخزانة و السندات مع وجود فائدة فإن الاستثمار يكون مباشر.

وأضاف «رؤوف»، أن حجم الاستثمار بداخل مصر في الفترة الحالية جيد، كما تتجه السياحة خلال هذه الفترة إلى الأماكن البعيدة عن التوترات الجيوسياسية و الاقليمية مثل رأس الحكمة و أماكن السياحة الجديدة الذي يترتب عليه وجود شبه توازن.























