قال السفير أيمن زين الدين، نائب مساعد وزير الخارجية المصري السابق، إن مساعدة السعودية ضرورة في هذا الموقف الصعب والخطير، حتى لا تصل الأمور إلى نقطة لا يمكن معالجتها.
المساعدة الدبلوماسية والعسكرية والإعلامية للسعودية
وأوضح زين الدين خلال منشور له عبر صفحته على «الفيسبوك»، أن هذه المساعدة يمكن أن تشمل عناصر متعددة، منها الدبلوماسي والعسكري والإعلامي، لكنه تصور أن أهم مساعدة تحتاجها السعودية الآن هي بلورة الرؤية الاستراتيجية التي تحكم هذه المواجهة، والأهداف التي ينبغي تحقيقها، والأهداف التي لا يمكن تحقيقها، أو لا يمكن تحقيقها بتكلفة تتحملها السعودية والخليج والعالم العربي عمومًا.
زين الدين: لا يمكن إنهاء المواجهة بانتصار نهائي في اليمن
وأشار إلى أن المقصود هنا تحديدًا هو وجوب إقناع السعودية بأنه لا يمكن إنهاء هذه المواجهة الخطيرة بانتصار نهائي على خصومها في اليمن، أو بحسم المواجهة الإقليمية الكبرى مع إيران وحلفائها، لافتًا إلى أن تكلفة السعي لتحقيق مثل هذه الأهداف ستكون سنوات من الحرب والموت والدمار لكل الجزيرة العربية، تستنزف مواردها، وتبتلع أبناءها، وتحطم آمالها وخططها التنموية، وتقيم جدارًا ضخمًا من الثأر والكراهية في جنوب الجزيرة وعبر الخليج، تمتد آثاره المدمرة لأجيال طويلة.
دعوة إلى تغليب العقل والحكمة وتجنب التصعيد
ولفت زين الدين إلى أن هذه لحظة غضب، يسهل جدًا أن تتغلب فيها العاطفة على العقل، لكنها أيضًا لحظة للعقل والحكمة، وللحذر كل الحذر من وسوسة شياطين العلاقات الدولية، الذين سيجنون ثمار مثل هذا الصدام، بينما تتجرع دول المنطقة، على جانبي المواجهة، ثماره المسمومة.






















