كتبت: أمنية محمد السيد
قال الخبير الاقتصادي الدكتور السيد خضر، إن ارتفاع أسعار النفط في الفترة الأخيرة بنسبة 3% ، جاءت نتيجة لعدة عوامل؛ منها زيادة الطلب على الوقود خلال فصل الصيف والموسم السياحي، إلى جانب ارتفاع الإقبال على السفر والتنقل بين المدن الساحلية مما يستدعي استهلاك كميات إضافية من الوقود.
وأضاف الخبير الاقتصادي، في تصريحات خاصة لموقع «الحرية»، أن قوة الدولار الأمريكي زادت من جاذبية النفط المقوم بالدولار للمستثمرين، مما أدى إلى زيادة الطلب عليه. وأشار إلى أن استمرار تخفيضات إنتاج النفط من قبل منظمة أوبك وحلفاؤها ساهم في شح المعروض وزيادة الأسعار.
وتعززت هذه الظروف بالتعافي الاقتصادي العالمي بعد جائحة كوفيد-19، مما زاد من توقعات زيادة الطلب على الطاقة والنفط، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار.
ومن المتوقع أن يؤدي هذا الارتفاع إلى زيادة تكاليف الإنتاج في الصناعات المعتمدة على الطاقة، وينعكس ذلك على أسعار السلع النهائية ومعدلات التضخم الاقتصادي.
ومن أجل التخفيف من آثار ارتفاع أسعار النفط، يُمكن اتباع استراتيجيات مثل تنويع مصادر الطاقة بالاستثمار في الطاقة المتجددة، ودعم البحث والتطوير في التقنيات النظيفة، وترشيد استهلاك الطاقة، وتعزيز السياسات الحكومية لتشجيع الاستخدام الأمثل للطاقة.
وكما يُمكن تنسيق الجهود الدولية لإدارة أسواق النفط والطاقة، واستخدام الاحتياطيات الاستراتيجية عند الضرورة للتعامل مع ارتفاع كبير في أسعار النفط.





















