علق الدكتور ياسر العالم الخبير الاقتصادي، على التقرير الذي نشرته مجلة الإيكونوميست البريطانية في عددها الأخير والذي تناولت فيه ما أطلقت عليه لفظ “الخاسرين” و”الشرق الأوسط الجديد”، زاعمة أن ميزان القوى في المنطقة سيشهد تحوّلًا جذريًا، حيث أطاح بدول كانت في السابق مؤثرة، ويقصد بها الدولة المصرية، وجعلت من قوى جديدة مركزًا للثقل الإقليمي يقصد بها سوريا ولبنان.
وقال الخبير الاقتصادي، في تصريحات خاصة لـ”الحرية”، إن هذا التقرير افتراضيًا لا يستند إلى الواقع وليس له أساس من الصحة، بل هو نابع من المغالطات والافتراءات المغرضة والثرثرة التي لا تغني ولا تثمن من جوع.
مصر ذات سيادة منذ قديم الأزل
وأكد “العالم”، أن “الدولة المصرية دولة عظيمة ذات سيادة منذ قديم الأزل، ولها تأثير قوي في المنطقة العربية والإفريقية والعالم أجمع”، لافتًا إلى أنها مهد وميلاد الأديان والحضارات، وشعبها الكريم وجيشها الأبي العظيم في البر والبحر والجو، فهو جيشًا لا يُستهان به، مشددًا على أنه تم إعادة بناؤه بخطط استراتيجية وحنكة عسكرية وكان الأداء متميزًا وواعيًا من قبل القيادة السياسية المصرية، وأصبح جيشها جيشًا ذات تصنيف عالمي له مكانته وتأثيره في المنطقة.
اقرأ أيضًا: وزير الخارجية: مراجعة ملف حقوق الإنسان فرصة ذهبية لعرض إنجازات مصر الدولية
وأضاف الخبير الاقتصادي، أن الإنجازات الاقتصادية والنهضة التي شهدتها البلاد من الناحية الصناعية والزراعية والتكنولوجية، حيث تم توطين العديد من الصناعات، فعلى سبيل المثال شهد القطاع الزراعي إنجازًا غير مسبوق في تاريخ مصر، حيث تمت زيادة الرقعة الزراعية بمقدار مليون فدان، وشق الترع وتوصيل مياه نهر النيل للعديد من الأفدنة مثل (مشروع مستقبل مصر الزراعية – المليون ونصف فدان) مما نتج عنه انتشار الفواكه والخضروات المصرية في الأسواق العربية والأوروبية، والتي تعد ذات تميز في الجودة إلى حد كبير.
وتابع أن “القطاع الصناعي له نصيب من الإنجازات لا بأس به حيث تم إنشاء العديد من المصانع في العديد من المنتجات بهدف توطين الصناعة وتطوير مصانع قطاع الأعمال بشكل عام ونخص الخامات التعدينية والصناعات التكنولوجية وقد أثر ذلك على زيادة الحصيلة التصديرية”.
وأشار “العالم”، إلى أن ما يحدث من أقاويل من قبل بعض الهيئات والكيانات المأجورة مجرد افتراءات هشة لا قيمة لها، ويكون هدفها ومقصدها غير محمود فهي لا تعكس الواقع المطلق.
وأردف الخبير الاقتصادي، أن مصر ستظل دائمًا وأبدًا قلب الأمة العربية والإفريقية ونبضها، فهي الحضارة والتاريخ ومنارة الحاضر والمستقبل والأبية التي قهرت وهزمت قوى غاشمة على مر العصور.






















