أكد الدكتور عبد المنعم السيد، مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية، أن منطقة الشرق الأوسط تشهد تغيرات متسارعة في ظل استمرار الحروب والأزمات، موضحًا أن هذه التوترات قد تهدأ لفترات قصيرة قبل أن تعود مجددًا، وهو ما يعكس حالة من عدم الاستقرار في المنطقة.
وقال السيد، خلال حواره على قناة صدى البلد، إن المؤشرات الحالية لا ترجح انتهاء الأزمة خلال أيام أو أسابيع، بل تشير إلى احتمال استمرارها لفترة، خاصة في ظل التطورات المتلاحقة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح أن تداعيات هذه التطورات لا تقتصر على أطراف الصراع، وإنما تمتد لتؤثر سلبًا على اقتصادات دول المنطقة، بما في ذلك دول الخليج ومصر، مشيرًا إلى انعكاسها على إيرادات قناة السويس، والعوائد السياحية، إلى جانب تأثيرها على النشاط الاقتصادي بشكل عام.
وأضاف أن الفترة الماضية شهدت حالة من الهدوء النسبي، إلا أن عودة التوترات الجيوسياسية دفعت أسعار النفط إلى الارتفاع بصورة ملحوظة، حيث زادت بنحو 16% خلال الأيام العشرة الأخيرة، ليتراوح سعر البرميل بين 85 و88 دولارًا.
وأشار مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية إلى أن التوقعات الحالية ترجح استمرار صعود أسعار النفط خلال الفترة المقبلة، مع إمكانية تجاوز سعر البرميل حاجز 100 دولار، إذا استمرت التوترات الجيوسياسية وتصاعدت حدة الصراع في المنطقة.





















