كتبت- ميار عبد الراضي
أكد الدكتور سمير رؤوف، الخبير الاقتصادي، أن السبائك الذهبية تُعد الخيار الأفضل للراغبين في الاستثمار والادخار، نظرًا لانخفاض تكلفة المصنعية والرسوم المضافة عليها مقارنة بباقي أشكال الذهب، وهو ما يمنح المستثمر فرصة أكبر للحفاظ على قيمة أمواله وتحقيق استفادة أفضل عند إعادة البيع، خاصة إذا كان الاستثمار طويل الأجل.
وأوضح رؤوف أن قيمة السبيكة تعتمد بشكل أساسي على سعر الذهب نفسه، بينما تكون تكلفة المصنعية محدودة، وهو ما يجعلها أكثر كفاءة من الناحية الاستثمارية، مشيرًا إلى أن هذا النوع يناسب الأشخاص الذين يهدفون إلى حفظ المدخرات بعيدًا عن تقلبات الأسواق أو ارتفاع معدلات التضخم.
وأضاف أن الجنيهات الذهبية تأتي في المرتبة الثانية بعد السبائك، إذ ترتفع تكلفة المصنعية عليها بصورة طفيفة مقارنة بالسبائك، لكنها تظل خيارًا مناسبًا للراغبين في الاستثمار، خاصة لمن يفضلون شراء كميات أقل من الذهب مع الاحتفاظ بسهولة التداول وإعادة البيع.
وأشار إلى أن المشغولات الذهبية تأتي في المرتبة الأخيرة من حيث الجدوى الاستثمارية، بسبب ارتفاع قيمة المصنعية التي يتحملها المشتري، لافتًا إلى أن هذا النوع يُعد الأنسب لمن يرغب في اقتناء الذهب بغرض الزينة أو الاستخدام الشخصي، وليس بهدف الاستثمار أو الادخار.
وشدد الخبير الاقتصادي على أن اختيار نوع الذهب يجب أن يرتبط بالهدف من الشراء، موضحًا أن من يسعى إلى الاستثمار وحماية مدخراته من الأفضل أن يتجه إلى السبائك أولًا، ثم الجنيهات الذهبية، بينما تظل المشغولات خيارًا مناسبًا للاستخدام الشخصي أكثر من كونها أداة استثمارية، مؤكدًا أن انخفاض المصنعية ينعكس بصورة مباشرة على زيادة العائد المتوقع عند بيع الذهب مستقبلًا.





















