شاركت في حلقة مؤثرة من برنامج «العرافة» على قناة «المحور»، خبيرة الأبراج والتنجيم، ليلى عبداللطيف، تفاصيل صادمة عن طفولتها القاسية وتجاربها الشخصية التي تركت بصمة عميقة في حياتها.
عاشت ليلى عبداللطيف، طفولة صعبة بمعنى الكلمة، حيث تربت وعاشت في دار أيتام بعد فقدانها لوالديها، وفي حديثها مع الإعلامية بسمة وهبة، كشفت «عبداللطيف» عن العذاب الذي عاشته هي وأختها هند في الملجأ، حيث لم تملك حتى أبسط حقوقها كإنسانة صغيرة.
تذكرت كيف كانت تحلم بتناول الطعام المفضل لها، ولكنها كانت تواجه معاناة مع مشرفي الملجأ الذين كانوا يفرضون عليها الأكل بشكل إجباري.
تشاركنا ليلى لحظة بكائها على السلم بعدما رمت المشرفة ليمونتها التي حاولت سرقتها لتخفيف مرارة الحياة.
ومع ذلك، لم تتوقف خبيرة الأبراج عن الحلم والتطلع للأفضل، تحدثت بفخر عن قدرتها على التنبؤ بالأحداث منذ سن مبكرة، حيث توقعت وفاة جدها وخطيبها بشكل دقيق، مما يعكس الإحساس القوي والتواصل العميق مع العوالم الروحية والإلهام الذي تتمتع به.
وفي النهاية، أكدت ليلى عبد اللطيف أنها تملك إيمانًا قويًا وأن جدّها كان يمتلك هبة خاصة بتوقع الأحداث، وتحدثت بوضوح عن عدم وجود أي علاقة بالجن، مؤكدة أن قدرتها على التنبؤ تأتي من موهبة طبيعية وإحساس قوي بالعالم الخارجي.
بهذا الحديث المؤثر، نجحت ليلى عبداللطيف في إلهام الكثيرين بقوتها وصمودها رغم الظروف الصعبة التي مرت بها في حياتها، وتأكيدها على أن الأمل والإيمان بالقدرة على تحقيق الأحلام، يمكن أن يتغلبا على أي عقبة.






















