كشف المحامي خالد علي تفاصيل التحقيقات التي جرت مع الناشط السياسي أحمد دومة، عقب احتجازه من قبل جهاز أمن الدولة.
وأوضح علي، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، أن دومة سُئل خلال التحقيقات عن عدد من المنشورات التي بثّها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، وكان من بينها منشورات تناولت بلاغ روفيدا حمدي بشأن واقعة التعدي على زوجها محمد عادل داخل سجن العاشر.
وأشار إلى أن التحقيقات تضمنت سؤال دومة عن مقطع فيديو نشره باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، شرح خلاله تفاصيل البلاغ المنسوب إلى روفيدا حمدي على لسان محمد عادل، وجرى استيضاح أسباب نشره وتوقيته وسياقه.
وأضاف علي أن دومة خضع كذلك للاستجواب بشأن مقطع آخر أعاد نشره يتضمن تصريحات لناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل، وهو عضو مُعيَّن بقرار من رئيس الجمهورية في مجلس الشورى.
وذكر أن الأسئلة تناولت ما ورد في المقطع من معلومات عن المسار السياسي للشهابي، بما في ذلك مشاركته الانتخابية عقب ثورة يناير ضمن قوائم حزب الحرية والعدالة بالمحلة.
ولفت إلى أن التحقيقات توقفت عند إعادة دومة نشر تصريحات للشهابي وكتابته تعليقًا مقتضبًا تضمن تاريخ “28 يناير”، إذ جرى سؤاله عن المقصود من هذا التعليق ودلالته.



















